أخر الأخبارالمجتمع

برلماني في الثالثة والعشرين: عاطف التيجاني، نموذج الشباب العازم على الإسهام في مسيرة مغرب صاعد

دبريس

يستهل عاطف التيجاني، الشاب البالغ من العمر 23 سنة فقط، مساره في أعلى مستويات المشهد السياسي الوطني، بعدما ظفر بمقعد بمجلس النواب عن الدائرة الانتخابية لورزازات، خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر الماضي.

ويشهد هذا الانتخاب، إن كانت ثمة حاجة إلى دليل، على طاقات الشباب المغربي وإرادته الراسخة في الإسهام في تعزيز الصرح الديمقراطي، وفي جهود التنمية المستدامة والدامجة بكافة المجالات الترابية للمملكة، وفي مسيرة مغرب صاعد.

وقد فاز عاطف التيجاني، أصغر برلماني في الولاية التشريعية الثانية عشرة، والمنحدر من جماعة تازناخت بإقليم ورزازات، بأحد المقاعد الثلاثة المخصصة للإقليم باسم حزب الاستقلال، في تأكيد للاهتمام المتزايد لدى الشباب المغربي بالمشاركة في الحياة السياسية والانخراط في تدبير الشأن العام.

وبعد حصوله على شهادة البكالوريا في العلوم الفيزيائية، اختار عاطف متابعة دراسته العليا في مجال التدبير والتسيير، وهو مسار مكن النائب الشاب من التعرف على عالم المقاولة والرهانات الاقتصادية الحالية.

وموازاة مع مساره الدراسي، انخرط عاطف في النسيج الجمعوي المحلي بتازناخت، وهي تجربة مكنته من التعرف عن قرب على التحديات اليومية وانتظارات الساكنة، التي تقيم شريحة واسعة منها بالوسط القروي، حيث تتمحور رهانات التنمية حول تعزيز البنيات التحتية، والولوج إلى الخدمات الأساسية، والنهوض بالأنشطة المدرة للدخل.

وقد شكل قربه من المواطنين وإلمامه بحاجيات وخصوصيات منطقة تشهد تحولات عميقة أحد المرتكزات الحاسمة لحملته الانتخابية، التي قدم خلالها برنامجا يروم تنشيط اقتصاد الإقليم والنهوض بقطاعات واعدة، من قبيل الطاقات المتجددة والسياحة والسينما.

وهكذا، يعتزم النائب الشاب، الذي كان وكيلا للائحة المحلية لحزبه بدائرة ورزازات، تكريس جهوده طيلة ولايته البرلمانية ليكون، داخل قبة البرلمان، صوتا لساكنة منطقته وانشغالاتها، والمساهمة في إنجاز مشاريع تستجيب للحاجيات الملحة للإقليم في العديد من القطاعات ذات الأولوية.

ووعيا منه بأهمية فوزه السياسي في ترسيخ الانخراط المواطن لدى الشباب ومشاركتهم في اتخاذ القرار السياسي، يرى عاطف أن سنه يشكل ميزة، بالنظر إلى المكانة المهمة التي يحتلها الشباب في السياسات العمومية والبرامج الحكومية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، حدد النائب الشاب الخطوط العريضة لولايته، التي سيكرسها للدفاع عن قضايا التنمية ذات الأولوية بإقليم ورزازات، والإنصات الدائم إلى حاجيات الساكنة.

وأوضح أن عمله سيركز، على الخصوص، على مجالي الصحة والبنيات التحتية، استجابة للطلب المتزايد الذي تعبر عنه الساكنة، ولاسيما النساء.

كما سيحظى قطاع التعليم بمكانة محورية في خطة عمل النائب الشاب، الذي أكد عزمه على بذل كل الجهود لتحسين ظروف تعلم التلاميذ بالإقليم.

وإدراكا منه لانتظارات شباب ورزازات في مجال التشغيل والإدماج المهني، أعرب عاطف أيضا عن عزمه الراسخ على تسخير مجموع الأدوات المؤسساتية المتاحة له داخل مجلس النواب لتقديم حلول من شأنها دعم الاستثمارات والمشاريع ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي الكبير بالإقليم، والإسهام، في نهاية المطاف، في إحداث فرص شغل لفائدة هذه الفئة الاجتماعية.

ورغم جسامة المسؤولية التي سيتحملها، يظل الشاب عاطف التيجاني عازما على الاضطلاع بالمهمة الموكولة إليه كما ينبغي، وأن يكون في مستوى الثقة التي وضعها فيه ناخبو الإقليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى