فن و ثقافة

المعرض الدولي للنشر والكتاب:تقديم مؤلف “الجزيئة.. رحلة ملحمية عبر الزمن” لمحمد بوصفيحة

دبريس

احتضن رواق دار النشر “مرسم” بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، اليوم الخميس، حفل توقيع كتاب “الجزيئة.. رحلة ملحمية عبر الزمن”، لمؤلفه محمد بوصفيحة، وذلك بحضور ثلة من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.

ويعد هذا الكتاب، الذي يقع في 198 صفحة، والصادر باللغة الفرنسية سنة 2025 عن دار النشر “مرسم”، أول عمل أدبي لمحمد بوصفيحة، وهو سرد أصلي يمزج بين أبعاد يتداخل فيها العلم والتاريخ والفلسفة والوعي البشري.

ويقدم بوصفيحة رواية غامرة تقودها جزيئة غامضة مراقبة للكون تغوص بالقارئ في رحلة تبدأ من اللحظات الأولى للكون لتعبر إلى ولادة النجوم وظهور الحياة وتطور الإنسان وصولا إلى الحضارات القديمة والأسئلة الكبرى المرتبطة بالوعي البشري.

ويستند المؤلف في عمله إلى مسار طويل من البحث والتأمل يجمع بين الملاحظة والكتابة، مستلهما من مراجع فكرية وازنة مثل “العاقل” و”المقدمة”. ويتناول في هذا الكتاب مواضيع جوهرية مثل الذاكرة، والإرادة الحرة، والمصير، في إطار يمزج بين علم الكونيات والروحانية دون فرض رؤية جامدة.

وبفضل أسلوبه السردي العميق، يقدم الكاتب مادة علمية تستهدف الشغوفين بعالمي العلوم والفلسفة والساعين إلى تبين المعنى بأسلوب سلس وإنساني.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال محمد بوصفيحة إن “كتابه عبارة عن رحلة كونية تروى من خلال أصغر عنصر في الوجود: الجزيئة”، موضحا أن اختياره لهذا العنصر الفيزيائي كموضوع لهذا الكتاب نابع من رغبته في “سرد قصة لا متناهية تنطلق من أصغر شيء موجود في الكون”.

وأضاف أن الجزيئة “تتوقف عند كل حدث مفصلي مرتبط بوجود الإنسان، تراقبه وتتأمله”، مشيرا إلى أنها كانت شاهدة على مراحل أساسية من تطور الكون.

ويطرح هذا الكتاب مجموعة من التساؤلات المرتبطة بأصل العالم ومعنى الوجود الإنساني والعلاقة بين المادة والوعي، من خلال مقاربة تجمع بين التأمل الفكري والبعد الأدبي.

ويختزل محمد بوصفيحة، بدافع الشغف بالتاريخ والعلوم، في هذا العمل سنوات من التأمل الشخصي حول تاريخ البشرية ومفهوم الوعي والروابط العميقة التي تجمع بين العلم والروحانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى