الدورة الأولى ليوم المختبر الرسمي للتحاليل والأبحاث الكيماوية.. واجهة للخبرة الوطنية في التحاليل ومراقبة الجودة

دبريس
شكلت الخبرة الوطنية في مجال التحاليل ومراقبة الجودة محور الدورة الأولى ليوم المختبر الرسمي للتحاليل والأبحاث الكيماوية “LOARC Day”، المنعقد اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، بهدف تعزيز جسور التعاون بين المختبر وشركائه المؤسساتيين، إلى جانب الفاعلين الخواص في القطاعين الفلاحي والصناعات الغذائية.
وشكل هذا اليوم المفتوح، الذي نظمه المختبر الرسمي للتحليلات والبحوث الكيميائية، فضاء لتبادل وتقاسم التجارب حول أفضل الممارسات في مجال التحاليل، والمتطلبات التنظيمية، والتحديات المرتبطة بمراقبة الجودة، من خلال تمكين الفاعلين من الاطلاع بشكل أفضل على الإمكانات التقنية والعلمية التي يتوفر عليها المختبر.
وبهذه المناسبة، أبرز مدير المختبر، نبيل شوقي، الخبرة التي راكمتها المؤسسة، مؤكدا أن هذه التجربة، مدعومة بجهود كبيرة في التحديث، مكنت المختبر من تقديم خدمات تحليلية تستجيب لأكثر المعايير صرامة.
وأشار إلى أن المختبر شهد خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا، مدفوعا بتعزيز أدائه، والاستثمار في تجهيزات ومعدات متطورة، فضلا عن اعتماد أفضل الممارسات المهنية.
وأوضح السيد شوقي أن هذه الدينامية تندرج ضمن المهمة الأساسية للمختبر، والمتمثلة في توفير خبرة علمية وتقنية مرجعية من خلال إنجاز تحليلات دقيقة وموثوقة، بما يساهم في تحسين جودة المنتجات المعروضة في السوق.
ولفت أيضا إلى أن هذا اليوم المفتوح يشكل مناسبة لتعريف الشركاء والفاعلين بمختلف أنشطة المختبر وقدراته التقنية، وكذا طموحاته في مجال الشراكات، مضيفا أن الهدف يتمثل في إرساء حوار دائم مع المهنيين من أجل فهم احتياجاتهم بشكل أفضل، وملاءمة الخدمات المقدمة مع تطلعاتهم، وتعزيز مكانة المختبر كشريك موثوق.
وفي ما يتعلق بآفاق تطوير المؤسسة، أوضح السيد شوقي أن استراتيجية المختبر ترتكز أساسا على توسيع نطاق اعتمادات الجودة التي يتوفر عليها، وتنويع أنشطته، وتعزيز انفتاحه على محيطه، بما يتيح استثمار فرص جديدة للتعاون والشراكة.
كما كشف أن المختبر منخرط في مسار تحولي من المرتقب استكماله مع نهاية السنة الجارية، بهدف الرفع من أدائه وتعزيز قدرته على الاستجابة بشكل أكثر سرعة وفعالية لاحتياجات شركائه.
يشار إلى أن الدورة الأولى ليوم المختبر الرسمي للتحاليل والأبحاث الكيماوية “LOARC Day” تميزت بتقديم عرض مؤسساتي سلط الضوء على مهام المختبر ومجالات تدخله وآفاق تطويره، إلى جانب شهادات لعدد من الشركاء الذين تقاسموا تجاربهم في التعاون مع المؤسسة، وأعربوا عن تقديرهم لجودة الخدمات التي تقدمها.
كما ناقش المشاركون، خلال جلسة عامة، انتظارات المهنيين والتحديات الاستراتيجية المرتبطة بتطوير خدمات المختبر، خاصة في مجالات الابتكار والدعم التقني والرفع من نجاعة الاستجابة، فضلا عن التكيف مع المستجدات التنظيمية ومتطلبات السوق.
وشهد هذا اللقاء أيضا توقيع المختبر أربع اتفاقيات شراكة مع فاعلين مؤسساتيين ومهنيين، في خطوة تعكس إرادته تعزيز تموقعه داخل محيطه المهني، وتقوية أوجه التعاون والتكامل بما يخدم الجودة والسلامة الصحية وتنافسية القطاعات المعنية.
ويعد المختبر الرسمي للتحاليل والأبحاث الكيميائية مرجعا وطنيا في مجال التحليلات والأبحاث الكيميائية، إذ يساهم، بفضل بنياته التحتية المتطورة، وكفاءاته متعددة التخصصات، واعتماداته المعترف بها، في ضمان سلامة المنتجات، حماية المستهلك، ودعم التنمية المستدامة للقطاعات الاقتصادية.
وتؤشر هذه الدورة الأولى ليوم المختبر الرسمي للتحاليل والأبحاث الكيماوية “LOARC Day” على إطلاق موعد سنوي يهدف إلى تعزيز التبادل بين مختلف مكونات المنظومة العلمية والصناعية والمؤسساتية، مع تثمين الخبرة الوطنية في مجال التحليلات ومراقبة الجودة.



