أخر الأخبارالمجتمع

التأكيد بجرسيف على أهمية إرساء بيئة دامجة للأشخاص في وضعية إعاقة

دبريس

أكد مشاركون في ندوة علمية، نظمت اليوم الأربعاء بجرسيف، على الأهمية البالغة لإرساء بيئة دامجة وخالية من الحواجز لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، مع العمل على تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق هذه الفئة.

وأبرز المتدخلون خلال هذا اللقاء، المنظم بمبادرة من المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بشراكة مع جمعية النجود للإنماء الاجتماعي، تحت شعار “نحو بيئة دامجة للأشخاص في وضعية إعاقة وخالية من الحواجز”، أن تحقيق هذا المسعى يقتضي تعبئة مختلف الفاعلين لتكريس مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص، وضمان المشاركة الفعالة لهذه الفئة في شتى مناحي الحياة.

وشكلت هذه الندوة، التي تندرج ضمن فعاليات الحملة الوطنية الثانية لإذكاء الوعي بالإعاقة، وعرفت مشاركة فاعلين مؤسساتيين وجمعويين وخبراء، محطة للتأكيد على ضرورة ترسيخ ثقافة الإدماج، انسجاما مع التوجهات الوطنية الرامية إلى صون كرامة الأشخاص في وضعية إعاقة وتعزيز استقلاليتهم.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح المكلف بتدبير المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بجرسيف، عبد الإله دوز، أن هذه الندوة تندرج في إطار تنزيل الرؤية الاستراتيجية لوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وكذا مؤسسة التعاون الوطني، وتجسد أهداف الحملة الوطنية الثانية لإذكاء الوعي بالإعاقة، الممتدة إلى غاية 27 يوليوز الجاري.

وأضاف السيد دوز أن المديرية انخرطت في هذا الورش التوعوي بهدف التعريف بالقضايا الأساسية المرتبطة بالإعاقة، وتسليط الضوء على البرامج والخدمات الموجهة لهذه الفئة، لاسيما في مجالات الحماية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي، والمواكبة داخل المراكز الاجتماعية، داعيا إلى مواصلة العمل لمحاربة الوصم الاجتماعي والتمثلات السلبية، مع التنويه في الوقت ذاته بالدعم الهام للشركاء المؤسساتيين والجمعويين.

من جهتها، أبرزت رئيسة جمعية النجود للإنماء الاجتماعي، فاطمة الزهراء حرفان، أن اللقاء يهدف إلى تعميق النقاش حول واقع الأشخاص في وضعية إعاقة، والنهوض بحقوقهم داخل المجتمع.

وسجلت السيدة حرفان أن الجمعية تشرف على تسيير عدة مراكز متخصصة بجرسيف والعالم القروي، قدمت خدماتها خلال الموسم الدراسي الحالي لأزيد من 337 مستفيدا، مشيرة إلى أن هذه الخدمات تتنوع بين التربية الخاصة، والدعم النفسي، وتقويم النطق، والعلاج النفسي الحركي والفيزيائي، مما يسهم بشكل مباشر في تيسير الإدماج المدرسي والمجتمعي للمستفيدين.

يذكر أن برنامج هذه الندوة تضمن تقديم مداخلات علمية قاربت تيمات متعددة همت، بالأساس، “مكانة الأشخاص في وضعية إعاقة في الدين الإسلامي”، و”أدوار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم هذه الفئة”، وكذا “خدمات وزارة الشباب والثقافة والتواصل”، فضلا عن تسليط الضوء على برامج مؤسسة التعاون الوطني ذات الصلة بالمواكبة والإدماج والدعم السوسيو-اقتصادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى