الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش في عدد من عواصم أمريكا الوسطى ومنطقة الكاريبي

دبريس
أقامت سفارات المغرب بكل من بنما وغواتيمالا وجمهورية الدومينكان والسلفادور، حفلات استقبال بمناسبة تخليد الذكرى الـ27 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على عرش أسلافه المنعمين.
ففي بنما، نظمت سفارة المملكة حفل استقبال طبعته أجواء الحفاوة والبهجة، وتميز بحضور، على الخصوص، وزراء الرئاسة والثقافة والتعليم والفلاحة، ونائب وزير العلاقات الخارجية لشؤون التعاون والعلاقات متعددة الأطراف، كارلوس غيفارا، وعدد من كبار المسؤولين البنميين، والرئيس الأسبق لبنما خوان كارلوس باريلا، ورئيسة محكمة العدل العليا، ونواب من الجمعية الوطنية، ومسؤولين وممثلين عن القطاع الخاص، وأفراد من الجالية المسلمة والطائفة اليهودية، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد، وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية، إلى جانب أفراد الجالية المغربية.
وأكدت سفيرة المملكة ببنما، بشرى بودشيش، في كلمة بالمناسبة، أن الاحتفاء بعيد العرش المجيد يشكل مناسبة وطنية تستحضر متانة الروابط التي تجمع العرش العلوي بالشعب المغربي، مشيرة إلى أن المغرب، منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عرش أسلافه المنعمين، انخرط في مسار إصلاحي وتنموي طموح، توج بإطلاق أوراش هيكلية كبرى وإصلاحات عميقة شملت مختلف المجالات.
وأبرزت أن هذه التحولات عززت دور المغرب كمنصة وجسر استراتيجي في شبكات التجارة الدولية، بفضل موقعه وبنياته التحتية، مشيرة إلى أن المغرب وبنما يشتركان في هذه الخاصية، التي تؤهلهما للاستفادة من التحولات المتسارعة التي تعرفها سلاسل الإمداد والتجارة الدولية، وبناء شراكة جيو-اقتصادية متقدمة تقوم على تكامل المنظومات اللوجستية وتعزيز الربط الأطلسي.
وشددت السفيرة على أن الدينامية المتنامية التي تعرفها العلاقات الثنائية تدعو إلى الارتياح، بفضل قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفخامة رئيس جمهورية بنما، السيد خوسي راوول مولينو كينتيرو، بما يعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بعلاقات الصداقة والتعاون إلى آفاق أوسع، من منطلق التشبث بمبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.
وفي غواتيمالا، أقامت سفارة المغرب حفل استقبال بهيج بهذه المناسبة المجيدة، تميز بحضور وزيرة الفلاحة، ماريا فرناندا ريفيرا، ونائبا وزير العلاقات الخارجية، ماريا لويزا راميريز، وخوليو إدواردو أوروزكو، ونائب وزير الدفاع، الجنرال دو بريكاد جورج ماريو ليموس بايز، وأعضاء من الكونغرس الوطني وبرلمان أمريكا الوسطى، إلى جانب أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بغواتيمالا، وعدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والمدنية، وكذا من عالم الصحافة والمال والأعمال والمجتمع المدني، وأفراد من الجالية المغربية.
وفي كلمة بالمناسبة، استعرض سفير المملكة بغواتيمالا، طارق اللواجري، المنجزات التي حققها المغرب في مختلف المجالات، بفضل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتوجيهاته السديدة وسياسته الحكيمة والمتبصرة.
كما توقف السيد اللواجري عند المكتسبات التي حققتها المملكة في ما يتعلق بالقضية الوطنية.
وأعرب السفير، في هذا الصدد، عن شكر المغرب وامتنانه لجمهورية غواتيمالا على موقفها الثابت والواضح من الوحدة الترابية للمملكة وسيادتها على كامل أراضيها، والذي تجسد، على الخصوص، في فتح قنصلية عامة بمدينة الداخلة، وكذا لكل من برلمان أمريكا الوسطى ومنتدى رؤساء ورئيسات برلمانات أمريكا الوسطى والكاريبي، على دعمهما لمغربية الصحراء وللوحدة الترابية للمملكة.
وفي جمهورية الدومينكان، أقامت سفارة المملكة بهذا البلد الكاريبي حفل استقبال حضره الرئيس السابق للجمهورية، السيد ليونيل فرنانديز، وعدد من أعضاء الحكومة والبرلمان ومسؤولين مدنيين وعسكريين سامين، وكذا أعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي، وشخصيات من الأوساط الأكاديمية والجامعية والقطاع الخاص ووسائل الإعلام والمجتمع المدني، وأفراد من الجالية المغربية والعربية.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز سفير المغرب بجمهورية الدومينيكان، هشام دحان، المنجزات المحققة في مختلف مجالات التنمية المستدامة وتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، مشددا على محورية المواطن في السياسات والاستراتيجيات والبرامج الرامية إلى تحقيق التنمية البشرية المندمجة، وفقا للرؤية الملكية المتبصرة.
كما أبرز السيد دحان الدينامية الدولية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعمة لمغربية الصحراء وللمبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها الحل الوحيد والأوحد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة.
من جانبه، أشاد نائب وزير العلاقات الخارجية المكلف بالقضايا الثنائية، فرانسيـسكو كارابايو، بالمستوى الذي بلغه المغرب في مختلف مجالات التنمية، بفضل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي رسخت مكانة المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وفي السلفادور، نظمت سفارة المملكة حفل استقبال بالعاصمة سان سلفادور، حضره نائب رئيس الجمهورية فيليكس أوايا، ونائبة وزيرة الخارجية أدريانا ميرا، إلى جانب عدد من كبار مسؤولي وزارة الخارجية، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وشخصيات سياسية وبرلمانية وإعلامية واقتصادية، وممثلين عن المنظمات الدولية وأفراد من الجالية المغربية.
وفي كلمة بالمناسبة، استعرض القائم بالأعمال بسفارة المملكة، إبراهيم بادي، أبرز الأوراش التنموية والإصلاحية التي شهدها المغرب في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مدعمة بشريط وثائقي أبرز أهم المنجزات التي تحققت منذ اعتلاء جلالته العرش .
وأكد الدبلوماسي المغربي أن عيد العرش يشكل محطة وطنية تجسد مسار التحديث والتنمية الذي انخرط فيه المغرب خلال العقود الأخيرة، مبرزا ما حققته المملكة من إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية عززت مكانتها على الساحة الدولية.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أبرز القائم بالأعمال التطور الذي شهدته العلاقات المغربية-السلفادورية منذ افتتاح سفارتي البلدين في الرباط وسان سلفادور، معربا عن تطلع البلدين إلى الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات أوسع بما يخدم المصالح المشتركة.



