
دبريس
أعلنت وزارة العدل الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ( إف بي آي) أوقف مسلحا من ولاية بنسلفانيا، بتهمة التخطيط لشن “هجوم عنيف” باسم تنظيم “داعش” الإرهابي.
وأفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي أن المتهم جوناتان كرامر (21 سنة)، يزعم عبر الفضاء الرقمي انتماءه لتنظيم “داعش”، كما دأب على مشاركة أدلة لخطوات تصنيع المتفجرات، وأكد أنه لم يكن ينقصه سوى قطعة سلاح لتنفيذ “مهمته”.
وبحسب لائحة الاتهام الصادرة عن وزارة العدل الأمريكية، فقد أوقفت السلطات المشتبه به في بلدة “كرانبيري تيوينشيب” بولاية بنسلفانيا، بعد تسلمه حقيبة مشبوهة، وتوجهه مباشرة إلى قسم الأسلحة في أحد متاجر المستلزمات الرياضية.
وأسفرت عمليات التفتيش بغرفته الفندقية ومقر إقامته، عن ضبط ترسانة أسلحة كاملة، شملت بندقية نصف آلية مزودة بمنظار وحامل ثنائي القوائم، و190 طلقة ذخيرة لبنادق، و5 مخازن ذخيرة (اثنان منها ممتلئان وثلاثة سعة 30 طلقة)، بالإضافة إلى نحو 30 سكينا.
ويمتلك المشتبه به سجلا سابقا لدى الأجهزة الأمنية، إذ أوقفته سلطات ولاية بنسلفانيا سنة 2023 عندما كان قاصرا لتورطه في خطة هجوم جماعي.
وعقب الإفراج عنه من مركز احتجاز الأحداث، أعاد مكتب التحقيقات الفيدرالي وضعه تحت المراقبة في مارس 2026 بناء على بلاغ سري.
ويواجه كرامر رسميا تهم حيازة أو نقل سلاح ناري وذخيرة، مع علمه أو وجود أسباب منطقية تدعو للاعتقاد بأنها ستستخدم في ارتكاب عمل إرهابي فيدرالي، فيما طالب المدعي العام باستمرار احتجازه دون كفالة.



