
دبريس
تم، أمس السبت بخنيفرة، إطلاق سلسلة من المشاريع الطرقية الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية وفك العزلة عن العالم القروي، وتوزيع تجهيزات خاصة بمشاريع مدرة للدخل لفائدة 15 من النزلاء السابقين بالمؤسسات السجنية، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة.
وفي هذا الإطار، أشرف عامل إقليم خنيفرة، محمد عادل إهوران، بجماعة البرج، على إعطاء انطلاقة أشغال بناء الطريق غير المصنفة الرابطة بين البرج وحي أساكا عبر الطريق الوطنية رقم 8.
وبجماعة موحى أوحمو الزياني، أعطيت انطلاقة أشغال تهيئة طريق “الفيجة – آيت علا” في اتجاه دوار أمهروق، على طول 6 كيلومترات، حيث يفوق الغلاف المالي المخصص لهذين الورشين الطرقيين 17 مليون درهم.
وبموقع “تيثريت”، جرى إعطاء انطلاقة إنجاز منشأة فنية عند النقطة الكيلومترية 492+670 على مستوى الطريق الوطنية رقم 8، باستثمار يبلغ 3 ملايين درهم، ومدة إنجاز حددت في ستة أشهر.
وتندرج هذه المشاريع في إطار تأهيل الشبكة الطرقية بالإقليم، وتحسين الربط بين الجماعات الترابية، بهدف فك العزلة عن الساكنة القروية، وضمان انسيابية حركة المرور، وتعزيز السلامة الطرقية، فضلا عن تيسير الولوج إلى الخدمات الأساسية.
وعلى صعيد آخر، احتضن مقر عمالة الإقليم حفل توزيع معدات وتجهيزات مهنية لفائدة 15 من النزلاء السابقين بالمؤسسات السجنية، بغلاف مالي يناهز 534 ألف درهم، وذلك بهدف دعم إعادة إدماجهم السوسيو-اقتصادي.
وتتوزع هذه المشاريع، التي تندرج في إطار تفعيل اتفاقية شراكة تجمع مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء واللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بخنيفرة، على قطاعات الحرف (53 بالمائة)، والخدمات (40 بالمائة)، والفلاحة (7 بالمائة).
وهمت التجهيزات الموزعة، التي روعي في اختيارها ملاءمتها التامة مع التكوينات التأهيلية المقدمة داخل المؤسسات السجنية، مهن الكهرباء، والصباغة، والترصيص، والميكانيك، والحلاقة، وتسيير محلات بيع الكتب، إلى جانب الأنشطة الفلاحية.
وتروم هذه المبادرة، ذات البعد الاجتماعي البارز، مواكبة هذه الفئة وصون كرامتها والوقاية من حالة العود، تجسيدا للاستراتيجية المندمجة لإعادة الإدماج السوسيو-مهني، التي تسترشد بالتوجيهات الملكية السامية.



