أخر الأخبارالمجتمع

الدفتيريا يعود للمغرب! طبيبة أطفال تكشف كل ما يجب معرفته عن المرض

دبريس

أثار ظهور حالات من مرض الدفتيريا في المغرب قلقا واسعا، وهو مرض كان يعتقد أنه أصبح جزءا من الماضي.

في حوار إذاعي، أوضحت الدكتورة غزلان الإسماعيلي، أخصائية طب الأطفال، أن هذه العودة المفاجئة لأمراض تاريخية مثل الدفتيريا والحصبة (بوحمرون) ترتبط بشكل مباشر بالتراخي في الالتزام ببرامج التلقيح.

عرفت الدكتورة الإسماعيلي الدفتيريا بأنه مرض بكتيري خطير، وليس فيروسيا كما يعتقد البعض، ينتقل عبر الرذاذ التنفسي.

وتكمن خطورته في أن البكتيريا المسببة له تفرز مادة سامة (توكسين) تؤدي إلى تكوين غشاء سميك في الحلق يمكن أن يسبب الاختناق، كما يمكن أن تنتقل هذه المادة السامة عبر الدم لتصيب عضلة القلب والجهاز العصبي، مسببة مضاعفات وخيمة.

وشددت على أن برنامج التلقيح الوطني في المغرب، المعتمد منذ عام 1963، يوفر حماية فعالة ويتكون من خمس جرعات أساسية: ثلاث جرعات أولية في الشهر الثاني والثالث والرابع، تليها جرعتان داعمتان (تذكيريتان) في عمر 18 شهرا وخمس سنوات.

وأشارت الإسماعيلي إلى أن العديد من الآباء يتهاونون في الجرعات الداعمة، مما يضعف المناعة المكتسبة ويتيح للمرض فرصة للظهور مجددًا.

وطمأنت الإسماعيلي الأهالي بأنه لم يفت الأوان أبدا لاستدراك أي جرعات فائتة، حيث يمكن تعويضها في أي عمر للطفل. وحذرت من أعراض محددة تستدعي التوجه الفوري للطوارئ، وهي ظهور غشاء رمادي اللون في حلق الطفل أو انتفاخ كبير في الغدد اللمفاوية بالرقبة، خاصة إذا كان الطفل غير ملقح بالكامل.

واختتمت مؤكدة أن الأطفال الذين استكملوا جدول تلقيحهم يتمتعون بحماية قوية جدا ضد المرض، وحتى في حال إصابتهم، تكون الأعراض خفيفة جدا وبدون المضاعفات الخطيرة، فالالتزام بالتلقيح ليس فقط حماية للفرد، بل هو مسؤولية مجتمعية لحماية الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى