
دبريس
تتوقع الشبكات الطاقية الوطنية البرتغالية أن يؤدي كسوف الشمس المرتقب، بعد غد الأربعاء، إلى انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية في البلاد بنسبة 45 في المائة، بما يعادل خسارة تقدر بنحو 450 ميغاواط.
وأوضحت الشركة، في بيان، أن هذا التراجع سيمثل حوالي 7 في المائة من استهلاك الكهرباء، و45 في المائة من إنتاج الطاقة الشمسية المتوقع على مستوى النظام الكهربائي الوطني خلال الفترة المعنية، استنادا إلى القيم المتوسطة.
وأضافت الهيئة البرتغالية أنها تعمل بتنسيق مع مشغلي شبكات نقل الكهرباء في بلدان أوروبية أخرى من أجل إعداد النظام الكهربائي الوطني للتأثيرات المرتقبة للكسوف، الذي سيحدث عصر يوم 12 غشت الجاري.
ويعد هذا الحدث الفلكي من الظواهر النادرة في البرتغال، إذ يعود آخر كسوف كلي شهدته البلاد إلى سنة 1912. ويحدث الكسوف الكلي للشمس عندما تصطف الأرض والقمر والشمس في خط مستقيم تماما، بحيث يحجب القمر قرص الشمس بالكامل لبضع لحظات.



