أخر الأخبارالعالم

سفارة المغرب في قطر تنظم حفل استقبال بمناسبة عيد العرش المجيد

دبريس

  نظمت سفارة المملكة المغربية بدولة قطر، يوم الأحد، حفل استقبال بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين.

  وشكل هذا الحفل، الذي تميز بحضور عدد من الشخصيات، من بينها وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء إبراهيم بن علي المهندي، ووزير البيئة والتغير المناخي عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، ومسؤولين حكوميين بارزين، وسفراء الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب أفراد الجالية المغربية المقيمة بقطر، مناسبة لإبراز المنجزات الكبرى التي حققتها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

  وفي كلمة بالمناسبة، أكد سفير المغرب في قطر السيد محمد ستري أن الاحتفال بهذه الذكرى المجيدة تشكل فرصة للوقوف “بكل فخر واعتزاز عند المنجزات والمكتسبات التي حققتها المملكة المغربية في عهد جلالته في كل المجالات”.

  وأوضح أن المملكة، تواصل، بفضل الرؤية الملكية الحكيمة، نهج سياسة خارجية قائمة على محددات واضحة وضوابط راسخة وعلى رأسها احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، ونبذ الانفصال والإرهاب، وحل النزاعات بالوسائل السلمية، وتغليب الواقعية وروح التوافق والتسامح، وتعزيز التعاون والشراكة مع الدول الشقيقة والصديقة.

   وأكد في هذا السياق متانة العلاقات التي تجمع المملكة بدولة قطر، بفضل الوشائج العميقة التي تجمع صاحب الجلالة الملك محمد السادس بأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وما يجمع الشعبين الشقيقين من مشاعر المحبة والتقدير المتبادل، مشيرا إلى أن هذه العلاقات شهدت مزيدا من التنسيق والتشاور وتبادل الزيارات، وتفعيل التعاون القطاعي في مجالات الاقتصاد والاستثمار والسياحة والتعليم والقضاء وغيرها.

   كما أبرز أن العلاقات الثنائية تجسد روح التضامن بين القيادتين، مذكرا بالمكالمة الهاتفية التي أجراها جلالة الملك محمد السادس مع أخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عقب الهجوم الإيراني الغاشم الذي تعرضت له دولة قطر، والتي عبر خلالها جلالته عن تضامن المملكة المطلق مع قطر ورفضها لأي اعتداء يهدد أمنها وسلامتها، منوها، في الوقت ذاته، بالمواقف القطرية الداعمة للوحدة الترابية للمملكة.

  كما سلط السفير الضوء على التحولات العميقة التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا في هذا الصدد العديد من الإنجازات التي حققها المغرب في شتى المجالات، منها تحقيق أفضل معدل لنسبة نمو في الناتج المحلي الإجمالي، وتحسن كافة المؤشرات الماكرو-اقتصادية، وارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر، إلى جانب تصنيف المغرب ضمن الاقتصادات الأكثر جاذبية للاستثمار على المستويين الجهوي والقاري.

  كما سجلت المملكة، يضيف السيد ستري، ريادة في مجال الأمن الغذائي العالمي بفضل ارتفاع صادرات الفوسفاط ومشتقاته، وعززت بُعدها الإفريقي من خلال مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، الذي تنخرط فيه 13 دولة، والمبادرة الأطلسية الرامية إلى تمكين بلدان الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي.

  وأضاف أن المملكة واصلت تصدرها في صناعة السيارات بإفريقيا، وحققت قفزة نوعية في صادرات صناعة الطيران، كما سجلت أرقاما قياسية في عدد السياح، فضلا عن خلق العديد من مناصب الشغل المرتبطة بالمشاريع الكبرى وتسريع وتيرة التحضير لاحتضان كأس العالم 2030.

 وتميز هذا الحفل بعرض شريط وثائقي يسلط الضوء على المنجزات التي حققتها المملكة في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مختلف المجالات، فضلا عن التقدم الذي شهده المغرب خلال السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى