أخر الأخبارفضاء منتدى الدبلوماسية الموازية

منتدى الدبلوماسية الموازية ينوه بالنجاح الباهر لأيام الثقافة المغربية بباريس ويشيد بالدور الريادي لممثلته لدى الاتحاد الأوروبي الأستاذة نعيمة موغير

دبريس

في سياق الدينامية المتواصلة التي تشهدها الدبلوماسية الثقافية المغربية، وما أضحت تضطلع به من أدوار محورية في تعزيز صورة المملكة بالخارج وترسيخ جسور التواصل الحضاري بين الشعوب، عبر منتدى الدبلوماسية الموازية عن بالغ اعتزازه وافتخاره بالنجاح الكبير الذي حققته فعاليات أيام الثقافة المغربية التي نظمتها القنصلية العامة للمملكة المغربية بباريس، تحت إشراف السيدة حبيبة زموري، القنصل العام للمملكة المغربية بباريس، وذلك خلال الفترة الممتدة من 27 يونيو إلى 6 يوليوز 2026 بحدائق لوكسمبورغ الشهيرة (ساحة أندريه أونورا – الدائرة السادسة بباريس)، بشراكة مع بلدية الدائرة السادسة بالعاصمة الفرنسية.

ويؤكد المنتدى أن هذا الحدث الثقافي شكل نموذجا راقيا للدبلوماسية الثقافية المغربية، باعتبارها إحدى أهم أدوات القوة الناعمة التي تعتمدها المملكة لإبراز غنى هويتها الحضارية، والتعريف بتراثها المتنوع، وترسيخ قيم الانفتاح والتعايش التي تميز المجتمع المغربي، فضلا عن توطيد أواصر الصداقة والتعاون التاريخية بين المغرب وفرنسا.

وفي هذا الإطار، يتقدم منتدى الدبلوماسية الموازية بأسمى عبارات التنويه والتقدير إلى ممثلته لدى الاتحاد الأوروبي، الأستاذة نعيمة موغير، تقديرا لالتزامها المتواصل وجهودها النوعية في مواكبة مختلف المبادرات التي تندرج في إطار تعزيز الحضور المغربي بالمحافل الأوروبية، وإبراز الصورة الحقيقية للمغرب باعتباره بلدا للحوار والتسامح والتعدد الثقافي.

ويرى المنتدى أن الأستاذة نعيمة موغير تمثل نموذجا للكفاءات المغربية المقيمة بأوروبا التي جعلت من الدبلوماسية الموازية فضاء للعمل المسؤول، القائم على خدمة المصالح العليا للمملكة، من خلال الانخراط في المبادرات الثقافية والفكرية والمدنية، وتعزيز جسور التواصل مع المؤسسات والفاعلين الأوروبيين، بما يسهم في ترسيخ مكانة المغرب كشريك موثوق وفاعل على الساحة الدولية.

كما يشيد المنتدى بالدور الذي تضطلع به الأستاذة نعيمة موغير في توظيف الثقافة كوسيلة للحوار والتقارب بين الشعوب، إيمانا منها بأن الإشعاع الثقافي يشكل أحد أهم مرتكزات العلاقات الدولية الحديثة، وأن التعريف بالموروث المغربي الأصيل، بمختلف روافده العربية والأمازيغية والحسانية والإفريقية والأندلسية والعبرية، يمثل رسالة حضارية تعكس ثراء الهوية المغربية وتنوعها.

ويؤكد المنتدى أن نجاح أيام الثقافة المغربية بباريس لم يكن مجرد نجاح لتنظيم تظاهرة ثقافية، بل شكل محطة استراتيجية لإبراز المكانة التي أصبحت تحتلها الدبلوماسية الثقافية في الدفاع عن صورة المملكة، وتعزيز حضورها داخل الفضاء الأوروبي، من خلال تقديم نموذج مغربي متكامل يجمع بين الأصالة والانفتاح، ويبرز المؤهلات الاقتصادية والسياحية والثقافية التي تزخر بها المملكة.

كما أبرزت هذه التظاهرة، التي عرفت مشاركة واسعة وإقبالا جماهيريا مهما، أهمية الانفتاح على المجتمع الفرنسي ومختلف مكوناته، عبر برنامج غني ضم معارض للصناعة التقليدية والمنتجات المحلية، وفضاءات لريادة الأعمال والتشبيك المهني، وعروضا فنية وموسيقية وفلكلورية، إلى جانب فنون الطبخ المغربي التي شكلت نافذة للتعريف بالموروث الحضاري للمملكة.

واد يعتبر منتدى الدبلوماسية الموازية أن مثل هذه المبادرات تجسد الرؤية المتبصرة للمملكة في جعل الثقافة رافعة للدبلوماسية والتنمية، وتعزيز التقارب بين الشعوب، وهو ما يستوجب دعمها وتثمينها وتوسيع نطاقها لتشمل مختلف العواصم الأوروبية، لما لها من أثر إيجابي في تعزيز صورة المغرب وإبراز إشعاعه الحضاري .

ومن هدا المنطلق، يجدد منتدى الدبلوماسية الموازية اعتزازه بالمجهودات التي تبذلها القنصلية العامة للمملكة المغربية بباريس بقيادة السيدة حبيبة زموري، كما يعبر عن تقديره الكبير للدور الذي تقوم به ممثلته لدى الاتحاد الأوروبي، الأستاذة نعيمة موغير، باعتبارها إحدى الكفاءات المغربية التي تساهم بفعالية في ترسيخ الدبلوماسية الموازية كرافد أساسي للدبلوماسية الرسمية، وتجسيد قيم الحوار والانفتاح والتعاون، بما يخدم المصالح العليا للمملكة المغربية ويعزز حضورها وإشعاعها على المستوى الأوروبي والدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى