موازين 2026: حفل موسيقي مفعم بالأحاسيس للمغنية الفرنسية-القمرية إيماني

دبريس
قدمت المغنية الفرنسية-القمرية إيماني، مساء أمس الإثنين بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، عرضا فنيا متميزا، اصطحبت من خلاله جمهور الدورة الـ 21 لمهرجان موازين-إيقاعات العالم في رحلة موسيقية مفعمة بالأحاسيس.
وافتتحت الفنانة هذا الحفل، الذي انتظره عشاقها بشغف كبير، بأغان من ألبومها الأخير “Women Deserve Rage” الصادر سنة 2025، حيث أبدعت في أداء مجموعة منها مثل “My Own Story” و”So Now You Call Me Crazy” وأيضا “Mad”، وهي الأغاني التي عكست منذ البداية ملامح أمسية ساحرة.
وبرفقة فرقة موسيقية متميزة، جمعت ببراعة بين شجن آلة الساكسفون وصخب الغيتار الكهربائي، أضفت إيماني حضورا لافتا على خشبة المسرح، عندما قدمت في لحظة من الانسجام الفني رقصة مرتجلة نالت إعجاب الحضور.
وخاطبت الفنانة الجمهور بحرارة، مؤكدة أنها عملت على جعل هذا العرض بمثابة “علاج جماعي من خلال الموسيقى”، داعية إياه إلى التحرر من آلامه وهمومه .
كما قدمت المغنية ذات الصوت المتميز أغنيتها الشهيرة “Slow down”، التي تعد نشيدا حقيقيا يدعو إلى التحرر الذاتي، قبل أن تقدم مجموعة من أبرز أعمالها الفنية على غرار “Nothing to save” و”Why don’t you” والأغنية الشهيرة “You will never know”، والتي رددها الجمهور معها بشكل جماعي.
ومن أقوى لحظات هذه الأمسية الساحرة، تلك التي أدت فيها الأغنية العالمية الناجحة “Don’t be so shy”. فمنذ النغمات الأولى، حول الجمهور جنبات مسرح محمد الخامس إلى فضاء للرقص والاحتفال، في أجواء من الحماس العارم.
وقد طغت على الأمسية، التي حضرها جمهور من مختلف الأجيال، أجواء من التآلف والود، إذ تفاعل الجمهور بحماس مع أداء الفنانة، وهو ما يعكس إعجابه بأسلوبها الموسيقي.
وفي ختام عرض حافل بالعطاء الفني، غادرت إيماني المنصة وسط تصفيقات حارة، لتختم بذلك أجمل اللحظات التي جمعتها بالجمهور المغربي الذي وصفته بأنه “كريم، منصت وودود”.
يذكر أن إيماني، واسمها الحقيقي ناديا ملادجاو، قد فرضت نفسها في الساحة الدولية بفضل أسلوبها الموسيقي الفريد وألبوماتها الناجحة، لا سيما ألبوم “The Shape of a Broken Heart” الذي حصل على الأسطوانة البلاتينية.
ويواصل مهرجان موازين، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من 19 إلى 27 يونيو الجاري، ترسيخ مكانته كحدث فني عالمي يجمع كبار النجوم العالميين والعرب والأفارقة، مع تسليط الضوء على المواهب المغربية، مجسدا بذلك قيم الانفتاح والتبادل الثقافي من خلال الموسيقى.



