الدار البيضاء: إطلاق “أسبوع المرأة والطفل” لتعزيز التمكين الأسري والتوعية الصحية والتربوية

دبريس
انطلقت، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، فعاليات “أسبوع المرأة والطفل”، الذي ينظمه مركز التوثيق والأنشطة الثقافية التابع للمندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بجهة الدار البيضاء-سطات، تحت شعار “معا لتمكين المرأة وبناء مستقبل الطفل”.
ويندرج هذا الأسبوع المنظم إلى غاية 16 ماي الجاري، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بعمالة مقاطعات الدار البيضاء- أنفا، والجمعية المغربية لمرض السيلياك وحساسية الغلوتين، في إطار الاهتمام بقضايا المرأة والطفل وتعزيز الوعي بأهمية التمكين الأسري والاجتماعي والتربوي.
وتروم هذه التظاهرة، وفق المنظمين، تعزيز الوعي التربوي والثقافي والصحي داخل الأسرة المغربية، من خلال برامج وأنشطة متنوعة تروم دعم المرأة وتمكينها على المستويات المعرفية والثقافية والاجتماعية، إلى جانب تنمية قدرات الأطفال وتطوير مواهبهم وتشجيعهم على الإبداع في مختلف المجالات.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت مديرة مركز التوثيق والأنشطة الثقافية التابع للمندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بجهة الدار البيضاء-سطات، صفية مرزاق، أن تنظيم هذا الأسبوع يندرج ضمن الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة الاهتمام بالأسرة المغربية باعتبارها نواة أساسية في بناء مجتمع متماسك.
وأبرزت السيدة مرزاق أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز قدرات النساء والأطفال وتمكينهم معرفيا وتربويا واجتماعيا، مشيرة إلى أن هذا الموعد يشكل مناسبة لتقوية جسور التواصل بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين، وتبادل الخبرات حول قضايا الأسرة، بما يسهم في تطوير الوعي الجماعي بأهمية التربية الإيجابية والتنشئة السليمة للأطفال.
وأضافت أن هذا الحدث يهدف إلى ترسيخ قيم الحوار والتواصل الإيجابي داخل الأسرة، ونشر ثقافة التدبير المالي الأسري بما يعزز الاستقرار والتماسك الاجتماعي، إلى جانب التحسيس بأهمية الصحة الوقائية، لاسيما في ما يتعلق بمرض السيلياك وحساسية الغلوتين.
من جانبه، أكد المدرب في تطوير الذات واقتصاد الأسرة، محمد بنساسي، في مداخلة تحت عنوان “استراتيجيات تدبير الأسرة”، على الدور المحوري للمرأة داخل المنظومة الأسرية، باعتبارها فاعلا أساسيا في ترسيخ التوازن النفسي والاجتماعي والاقتصادي داخل الأسرة.
وأوضح السيد بنساسي أن تمكين المرأة من مهارات التدبير المالي والتخطيط الأسري ينعكس بشكل مباشر على جودة الحياة داخل الأسرة، ويساهم في تعزيز الاستقرار وتقوية القدرة على مواجهة مختلف التحديات اليومية.
وأضاف أن الاستثمار في التكوين والتوعية في هذا المجال يشكل مدخلا أساسيا لبناء أسر أكثر وعيا وتنظيما، قادرة على تنشئة أجيال متوازنة ومندمجة بشكل إيجابي في المجتمع.
ويتضمن برنامج هذه التظاهرة على الخصوص، تنظيم ندوة صحية وتوعوية، وورشات تدريبية وتربوية لفائدة النساء والأطفال، إضافة إلى معارض وإبداعات فنية وأنشطة ثقافية وترفيهية، فضلا عن فقرات تكريمية وتوزيع شهادات تقديرية.
ويشكل هذا الموعد الثقافي والتربوي مناسبة لتشجيع الأنشطة الهادفة وتعزيز الشراكة بين المؤسسات العمومية والفاعلين المدنيين، في أفق دعم قضايا الأسرة وترسيخ قيم التضامن والتربية الإيجابية.



