افتتاح الاجتماع الـ32 للجنة الاستشارية لقطاع الثروة المعدنية بالرباط

دبريس
انطلقت، اليوم الأربعاء بالرباط، فعاليات الاجتماع الـ32 للجنة الاستشارية لقطاع الثروة المعدنية الذي تعقده المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (إيدسمو) برئاسة المملكة العربية السعودية.
وذكر بلاغ للمنظمة أن الاجتماع، الذي تنظمه بمقرها بالرباط على مدى يومين، يعقد بمشاركة 17 دولة عربية -حضوريا وعبر تقنية التناظر المرئي- يمثلون عددا من الوزارات والمؤسسات.
وبمناسبة افتتاح الاجتماع، أبرز البلاغ أن المدير العام لمنظمة “إيدسمو”، عادل صقر الصقر، أكد أن المنظمة المنظمة تسخر إمكاناتها التقنية لدعم القطاعين الصناعي والتعديني العربي في مواجهة هذه التحديات، “في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة”.
وأضاف السيد الصقر أنه انطلاقا من الدور الذي تقوم به المنظمة في دعم مسارات التنمية وتعزيز التكامل الاقتصادي في الدول الأعضاء، واصلت خلال الفترة الفاصلة بين الاجتماع الحالي والسابق، وبتعاون مع الجهات المعنية، العمل على ترجمة توجيهات الوزراء إلى برامج ومبادرات تسهم في النهوض بقطاع التعدين العربي، موضحا أن المنظمة نفذت أكثر من خمسين نشاطا شملت إعداد دراسات متخصصة، وتنظيم فعاليات فنية وتدريبية، وإطلاق مبادرات نوعية تدعم التحول الرقمي وتطوير البنية المعرفية في هذا القطاع، إلى جانب متابعة تنفيذ توصيات اجتماع اللجنة الاستشارية لقطاع الثروة المعدنية.
وأبرز أن هذه الفترة شهدت عددا من الفعاليات المهمة، من أبرزها تنظيم مؤتمر الفجيرة الدولي للتعدين في دورته العاشرة خلال شهر أكتوبر الماضي، وكذا استضافة المملكة العربية السعودية خلال شهر يناير الماضي أعمال الاجتماع التشاوري العاشر لوزراء العرب المعنيين بشؤون الثروة المعدنية، بمشاركة رفيعة المستوى من تسع عشرة دولة عربية، إضافة إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
وأعرب المدير العام للمنظمة عن خالص الشكر والتقدير إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي على الترحيب باستضافة الطاولة الوزارية حول معادن الانتقال الطاقي في المنطقة العربية والمقرر عقدها بالمملكة المغربية تزامنا مع أعمال الدورة الثالثة من المؤتمر الدولي للتعدين (IMC) خلال الربع الرابع من هذا العام.
من جانبه، أكد المدير المساعد بمديرية الجيولوجيا والمعادن والهيدروكاربورات بقطاع الانتقال الطاقي بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة – رئيس الاجتماع السابق-، عبد الصمد العاطي الله، أن المملكة المغربية تولي اهتماما بالغا لتطوير قطاع التعدين وتعزيز التعاون العربي في هذا المجال، انطلاقا من إيمانها بأهمية هذا القطاع ودوره الاستراتيجي في تحقيق التنمية الشاملة.
وأشاد بالدور الهام الذي تضطلع به المنظمة من خلال ما تقوم به من جهود متواصلة عبر مختلف أجهزتها، وتنظيمها للعديد من الفعاليات والأنشطة التي تسهم في دعم وتطوير قطاع الثروة المعدنية في الدول العربية.
بدوره، أعرب رئيس الاجتماع الحالي، وكيل الوزارة للإشراف على العمليات التعدينية، عضو اللجنة الاستشارية لقطاع الثروة المعدنية بالمنظمة في وزارة الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية، أحمد بن محمد فقيه، عن الجهود المقدرة للاجتماع في تعزيز مسار العمل العربي المشترك في قطاع التعدين.
وأبرز البلاغ أن الاجتماع يستعرض عددا من المبادرات التي أطلقتها المنظمة وحظيت بتثمين أصحاب المعالي الوزراء، وفي مقدمتها المبادرة العربية للذكاء الاصطناعي في قطاع الثروة المعدنية، وتطوير المنصة العربية المعادن المستقبل (APFM)، والمكتبة الرقمية للدراسات التعدينية العربية، إضافة إلى مشروع بوابة المؤشرات التعدينية العربية.
وتمثل هذه المبادرات خطوة متقدمة نحو ترسيخ التحول الرقمي وبناء منظومة معرفية عربية متخصصة، بما يدعم متخذي القرار ويعزز كفاءة إدارة الموارد المعدنية، ويسهم في ترسيخ التكامل العربي في هذا القطاع الاستراتيجي.



