DPress.ma

وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة تشارك في فعاليات الدورة الـ31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب

دبريس

تشارك وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة في فعاليات الدورة الـ31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من فاتح إلى 10 ماي الجاري بالرباط، وذلك في إطار تعزيز انفتاحها على المحيط الأكاديمي والثقافي، وتقوية جسور التواصل مع مختلف الفاعلين.

وذكر بلاغ للوزارة أن هذه المشاركة الأولى في هذا الموعد الثقافي الوطني البارز، تحت شعار: “هوية ثقافية متجذرة وعمران أصيل متجدد”، تندرج ضمن دينامية تروم تقريب السياسات العمومية القطاعية من المواطنات والمواطنين، والتعريف بالمشاريع والبرامج الجارية، مع ربط الفعل الثقافي بالأوراش التنموية التي يشرف عليها القطاع.

ونقل البلاغ عن وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، تأكيدها أن “مشاركة الوزارة في المعرض الدولي للنشر والكتاب محطة متميزة لتعزيز انفتاح القطاع على محيطه الثقافي والأكاديمي، وفرصة لتقريب المشاريع والأوراش الكبرى من المواطنات والمواطنين، مع ترسيخ البعد الإنساني والثقافي في السياسات العمومية، وجعل الإسكان والتعمير رافعة للتنمية المستدامة، في انسجام مع التوجيهات الملكية السامية”.

 وأضافت الوزيرة أن “اختيار شعار “هوية ثقافية متجذرة وعمران أصيل متجدد” يعكس قناعة الوزارة بأن الحفاظ على الهوية الثقافية وتثمين التراث العمراني يشكلان أساسا لتنمية ترابية متوازنة ومستدامة تلبي حاجيات المواطنات والمواطنين”.

وتهدف هذه المشاركة إلى تعزيز الانفتاح والتواصل مع مختلف الفاعلين، وتشجيع انخراط الأساتذة والباحثين والطلبة والمتدربين في الحوار الثقافي والمجتمعي، بما يسهم في نشر المعرفة وتقوية التفاعل حول قضايا التهيئة الحضرية والتنمية الترابية.

وتتجسد هذه المشاركة من خلال رواق خاص بالوزارة طيلة أيام المعرض، يشكل فضاء للتفاعل وتبادل الآراء من خلال تنظيم لقاءات مباشرة مع أطر ومسؤولي القطاع، إلى جانب تنظيم ندوات علمية يؤطرها أساتذة باحثون من المدارس الوطنية للهندسة المعمارية والمعهد الوطني للتهيئة والتعمير، بمشاركة الطلبة، لمعالجة قضايا مرتبطة بتحولات القطاع، إلى جانب فعاليات أكاديمية أخرى تتناول موضوعات مستجدة ذات صلة بمجالات تدخل الوزارة.

ونظرا لأهمية هذه المحطة على الصعيد الوطني، وكونها أول مشاركة للقطاع في هذا الحدث الثقافي البارز، دعت الوزارة مختلف مكوناتها إلى التعبئة والمشاركة المكثفة في هذه الدورة وزيارة الرواق بغاية تحقيق ريادة قطاعية على جميع الواجهات.

Exit mobile version