DPress.ma

نقاشات رفيعة المستوى للاحتفاء باليوم العالمي للمعلمين في “اليونسكو”

دبريس

تحتفي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، غدا الاثنين، باليوم العالمي للمعلمين، الذي يركز على سبل تحسين “حماية وتعزيز مكانة مهنة التعليم”، وذلك في صلب نقاشات رفيعة المستوى مرتقبة بهذه المناسبة في مقر المنظمة الأممية بباريس.

وتنظم دورة 2026 من هذا اليوم، تحت شعار “إلى جانب الأطر التربوية.. 60 عاما من حماية المهنة وتعزيز مكانة المعلمين وصياغة مستقبلنا”، بشكل مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومنظمة العمل الدولية، والمنظمة الدولية للتعليم، وتخلد هذه السنة الذكرى الستين لتوصية منظمة العمل الدولية/اليونسكو لعام 1966 بشأن أوضاع المدرسين.

وبعد ستة عقود على اعتمادها، تخضع التوصية حاليا للمراجعة في ظل بروز تحديات جديدة تواجه المهنة، لا سيما تلك المرتبطة بالتطورات التكنولوجية الرقمية، والتغير المناخي، والإدماج، والهجرة، ونزوح السكان، بحسب ما أورده بيان للمنظمة الأممية.

وترى “اليونسكو” أن هذه الضغوط تؤثر في عدة أبعاد لمكانة مهنة التعليم تشمل “البعد الرمزي، عندما لا يحظى التعليم بما يكفي من الاعتراف أو التقدير، والبعد المهني، عندما تكون استقلالية المعلمين أو الدعم المقدم لهم أو مشاركتهم في وضع السياسات محدودة، والبعد المادي، عندما لا تتيح الأجور وأعباء العمل وظروفه للمعلمين الاضطلاع بدورهم بشكل كامل”.

وفي هذا السياق، ستشكل دورة 2026، بحسب المنظمة، مناسبة لـ “بحث التحديات الراهنة المرتبطة بمكانة مهنة التعليم والاستراتيجيات الكفيلة بالاستجابة لها، مع دعوة صناع القرار السياسي والمجتمع برمته إلى حماية هذه المكانة وتعزيزها وتثمينها”.

وتمثل هذه الدعوة محور الرسالة المشتركة التي وجهها بهذه المناسبة المدير العام لـ “اليونسكو”، خالد العناني، والمدير العام لمنظمة العمل الدولية، جيلبرت ف. هونغبو، والمديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل، والأمين العام للمنظمة الدولية للتعليم، ديفيد إدواردز.

وجاء في الرسالة “بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين (5 أكتوبر)، تدعو اليونسكو ومنظمة العمل الدولية واليونيسف والمنظمة الدولية للتعليم الحكومات وشركاءها إلى الوقوف إلى جانب المعلمين من خلال العمل على تحسين مكانة المهنة، وضمان تمكين كل معلم ومعلمة، في جميع أنحاء العالم، من المساهمة في بناء مجتمعات أكثر شمولا وسلاما واستدامة”.

وإلى جانب النقاشات رفيعة المستوى المقررة في إطار الاحتفال الرسمي باليوم العالمي في مقر “اليونسكو”، سيتميز هذا الحدث الدولي، على الخصوص، بتسليم جائزة اليونسكو-حمدان لتنمية قدرات المعلمين، التي تهدف إلى دعم تحسين جودة التعليم والتعلم.

ويحتفل بهذا اليوم العالمي سنويا تكريما للمعلمين في مختلف أنحاء العالم. ويخلد هذا اليوم توقيع توصية منظمة العمل الدولية/اليونسكو لعام 1966 بشأن أوضاع المدرسين، التي تحدد المعايير المرجعية المتعلقة بحقوق المعلمين ومسؤولياتهم، فضلا عن المعايير الخاصة بتكوينهم الأولي والمستمر، وتوظيفهم وتشغيلهم، وظروف التعليم والتعلم.

وتكمل توصية عام 1997 بشأن أوضاع هيئات التدريس في التعليم العالي توصية عام 1966، من خلال إضافة العاملين في مجال البحث والتدريس في التعليم العالي.

ومنذ بدء الاحتفال به سنة 1994، يشكل اليوم العالمي للمعلمين مناسبة للاحتفاء بالدور الذي يضطلع به المعلمون في إحداث التحول في التعليم، فضلا عن التفكير في الدعم الذي يحتاجونه لإبراز مواهبهم وتحقيق رسالتهم، وإعادة النظر في آفاق مستقبل المهنة على الصعيد العالمي.

Exit mobile version