دبريس
ببصمه على ثلاثية تاريخية (هاتريك) في شباك المنتخب الجزائري، برهن ليونيل ميسي مرة أخرى على علو كعبه وحسه التهديفي الرفيع الذي لا يخطئ المرمى. وبفضل هذا الأداء الاستثنائي، رفع القائد الأرجنتيني رصيده في نهائيات كأس العالم إلى 16 هدفا، ليرتقي إلى قمة المجد الكروي ويجاور الألماني ميروسلاف كلوزه في صدارة الهدافين التاريخيين للبطولة.
هو إنجاز متميز ينضاف إلى سجل “البرغوث” الذي يواصل خط أسطورته بحروف من ذهب على الساحة الدولية.
مبابي يكتب التاريخ بقميص “الديكة”
ستظل المواجهة التي جمعت فرنسا بالسنغال محفورة في ذاكرة كيليان مبابي. فقد رفع المهاجم الفرنسي، بفضل ثنائيته الحاسمة، رصيده التهديفي إلى 58 هدفا بالقميص الأزرق، ليتوج نفسه هدافا تاريخيا لمنتخب فرنسا، متجاوزا الرقم القياسي لأوليفيه جيرو، ومؤكدا مكانته كقائد أساسي في طليعة “الديكة”.
وفي سن السابعة والعشرين فقط، يواصل مبابي تحطيم الأرقام القياسية تلو الأخرى، ليرسخ إرثه الكروي الخالد رفقة المنتخب الفرنسي.
16 يونيو.. يوم مونديالي مشهود شعاره النجاعة الهجومية
أهدت مباريات الـ 16 من يونيو عشاق الساحرة المستديرة وجبة كروية دسمة مليئة بالأهداف والإثارة. فقد فرضت فرنسا والنمسا منطق القوة بفوزهما على السنغال والأردن على التوالي بالنتيجة نفسها (3-1)، بفضل أداء جماعي مقنع.
بدورها، حققت النرويج فوزا عريضا على العراق (4-1)، أظهرت به علو كعبها. وفي الختام، أكدت الأرجنتين هيبتها وبسطت نفوذها كأبرز المرشحين للتتويج باللقب، بتجاوزها الجزائر بثلاثية نظيفة (3-0)، كان بطلها الأول ليونيل ميسي. وبحصيلة بلغت 16 هدفا في أربع مواجهات، سيظل هذا اليوم مشهودا في الذاكرة الكروية بوصفه أحد أكثر أيام البطولة غزارة تهديفية وإثارة.
الأردن يلج باب العالمية للمرة الأولى
شكلت مواجهة النمسا محطة تاريخية مفصلية في مسيرة كرة القدم الأردنية. ففي أول ظهور له في المحفل المونديالي، سطر المنتخب الأردني صفحة جديدة في سجلاته بخوض أول مباراة له على مسرح اكبر تظاهرة كروية في العالم.
ورغم الخسارة بنتيجة (3-1)، إلا أن “النشامى” أبانوا عن رباطة جأش ومستوى واعد، بل ونجحوا في تقليص الفارق بفضل علي علوان، الذي خظي بشرف تسجيل أول هدف أردني في تاريخ المونديال. ويعد هذا الظهور الأول ثمرة سنوات من العمل لمنتخب يطمح إلى حجز مكانة ثابتة له ضمن القوى الصاعدة في كرة القدم الآسيوية.
