DPress.ma

مونديال 2026: الحماس والتفاؤل يعمان شوارع الدار البيضاء قبيل مواجهة المغرب واسكتلندا

دبريس

تعيش العاصمة الاقتصادية للمملكة، على وقع أجواء استثنائية يسودها الترقب والحماس، قبيل المواجهة المرتقبة التي ستجمع، هذا المساء، بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الاسكتلندي، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس العالم 2026.

ومع حلول فترة ما بعد الزوال، بدأت مظاهر التعبئة والحماس تعم مختلف نقاط التجمع الرئيسية بالمدينة. ففي حديقة الجامعة العربية، أعادت الشركات الراعية تهيئة فضاءات المشجعين، حيث توافدت المجموعات الأولى من الأنصار، مرتدين قمصان المنتخب الوطني وحاملين الأعلام المغربية، للتجمع أمام الشاشات العملاقة في أجواء ذكّرت كثيرين بالحماس الذي طبع مباراة المغرب والبرازيل.

وبنادي الأولمبيك البيضاوي، امتلأت منطقة المشجعين بدورها قبل ساعات من انطلاق المباراة، وسط فقرات تنشيطية وعروض موسيقية وأروقة مخصصة للمأكولات والخدمات المختلفة.

أما بفضاء الفيلودروم، فقد اختار المنظمون الجمع بين الشغف الكروي والحماس الموسيقي، من خلال برمجة حفل فني يسبق النقل المباشر للمباراة على شاشة عملاقة، على أن تمتد الأجواء الاحتفالية إلى ما بعد نهاية اللقاء.

وفي المقاهي المنتشرة على طول شارع الزرقطوني وبمختلف فضاءات حي المعاريف، المعروفة باستقطابها جماهير غفيرة خلال مباريات “أسود الأطلس”، بدأت الطاولات تمتلئ منذ بداية المساء، فيما عمدت بعض المقاهي إلى إضافة مقاعد إضافية استعدادا للإقبال المرتقب لعشاق كرة القدم. وقد فضل هؤلاء الحضور مبكرا لضمان الظفر بأماكنهم هذا المساء، واغتنام الفرصة أيضا لمتابعة المباراة التي تجمع بين الولايات المتحدة وأستراليا (المجموعة الرابعة).

كما امتدت أجواء الحماس إلى كورنيش عين الذياب، حيث تمتزج أبواق السيارات والأهازيج الوطنية بنقاشات الجماهير حول التشكيلة المحتملة للمنتخب الوطني.

وتترقب الجماهير البيضاوية هذه المواجهة بكثير من التفاؤل والحماس، مستمدين ثقتهم من التعادل المشجع الذي حققه المنتخب المغربي أمام البرازيل (1-1) في الجولة الأولى، على أمل أن ينجح رفاق أشرف حكيمي في تحقيق نتيجة إيجابية تقربهم من حجز بطاقة التأهل إلى أدوار خروج المغلوب من هذه التظاهرة الكروية العالمية.

Exit mobile version