DPress.ma

مونديال 2026.. أجواء حماسية وتفاؤل بوجدة قبيل المواجهة الحسم بين أسود الأطلس وهايتي

دبريس

تعيش مدينة وجدة، على غرار باقي حواضر جهة الشرق، منذ الساعات الأولى من اليوم الأربعاء، على إيقاع حماس استثنائي وتفاؤل، قبيل المباراة الحاسمة التي ستجمع مساء اليوم، المنتخب الوطني المغربي بنظيره الهايتي، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم 2026.

وتشهد مقاهي وفضاءات “مدينة الألفية” إقبالا من قبل المشجعين من مختلف الأعمار، الذين توافدوا أفرادا وعائلات، مرتدين القمصان الوطنية وحاملين الأعلام الحمراء المتوجة بالنجمة الخضراء، في لوحة احتفالية بهيجة تجسد الالتفاف وراء النخبة الوطنية.

وفي مختلف أحياء عاصمة الشرق، يبدي عشاق المستديرة ثقة كبيرة في قدرة أسود الأطلس على البصم على أداء ريادي رفيع خلال هذه المواجهة المصيرية، لانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور المقبل ومواصلة كتابة التاريخ في هذا المحفل الكروي العالمي، مستندين في ذلك إلى الوجه المشرف والروح القتالية التي ظهر بها المنتخب في مباراتيه الأوليين ضد منتخبي البرازيل وإسكتلندا.

وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبر عدد من المواطنين عن اعتزازهم بالدينامية التصاعدية التي تشهدها كرة القدم الوطنية، مؤكدين أن الطموح المغربي لم يعد يعترف بالحدود بعد الإنجازات التاريخية الممتدة من مونديال قطر 2022 وصولا إلى كأس إفريقيا للأمم 2025.

وأضافوا أن هذا المسار الاستثنائي للنخبة الوطنية ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة رؤية استشرافية متبصرة لتطوير الرياضة الوطنية، ترتكز على تحديث البنيات التحتية وإرساء منظومة تكوين احترافية تشكل أكاديمية محمد السادس لكرة القدم مشتلها الأساسي وقاطرتها النموذجية.

ومن جهته، أكد الإعلامي والفاعل الجمعوي، ميلود بوعمامة، أن التألق اللافت الذي تشهده كرة القدم الوطنية خلال العشرية الأخيرة يعود بالأساس إلى الدور المحوري لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، باعتبارها مشتلا حقيقيا لتكوين وصقل المواهب. وأوضح أن هذه المعلمة الرياضية أسهمت بشكل كبير في تخرج نخبة من اللاعبين وحراس المرمى الذين بصموا على مستويات استثنائية وطنيا ودوليا، على غرار النجم عز الدين أوناحي، مشيرا إلى أن هذا النجاح هو ثمرة لاستراتيجية محكمة تنهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للاهتمام بجميع الفئات السنية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأضاف السيد بوعمامة أن هذه الرؤية الاستراتيجية في التكوين القاعدي هي التي مهدت الطريق لتحقيق إنجازات تاريخية غير مسبوقة، أبرزها ملحمة مونديال “قطر 2022” والتألق في أولمبياد باريس، مما منح المنتخبات الوطنية ثقة وريادة لخوض الاستحقاقات العالمية المقبلة (كمونديال 2026) بطموحات كبيرة.

Exit mobile version