DPress.ma

معرض إقليمي متنقل للاقتصاد الاجتماعي والتضامني يجوب مدن عمالة المضيق-الفنيدق

دبريس

انطلقت، الأحد بكورنيش شاطئ المضيق، فعاليات النسخة الثانية للمعرض الإقليمي المتنقل للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الذي يتواصل إلى غاية 23 يوليوز الجاري، تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني من أجل تنمية دامجة ومستدامة”.

ويعرف هذا الموعد الاقتصادي، الذي تنظمه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة المضيق-الفنيدق، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومكتب تنمية التعاون، وغرفة الصناعة التقليدية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة والغرفة الجهوية للفلاحة والجمعية الجهوية للاتحاد الوطني لنساء المغرب المعتمدة بعمالة المضيق الفنيدق، مشاركة 27 تعاونية إنتاجية وخدماتية وحرفية، فضلا عن عدد من الجمعيات المهنية.

ويهدف المعرض، المنظم بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للتعاونيات، إلى تعزيز دينامية الاقتصادية الاجتماعي والتضامني، لاسيما بالنسبة للتعاونيات النشيطة في الصناعة التقليدية وتحويل المنتجات الفلاحية والمجالية، عبر توفير فضاءات للتسويق والتعريف بالخدمات والمنتجات.

وتعرض التعاونيات المشاركة باقة متنوعة من المنتجات المحلية والحرفية، تشمل الأعشاب الطبية والعطرية ومشتقاتها، ومنتجات الزيتون والحليب، بالإضافة إلى منتوجات الخياطة والطرز والنسيج وباقي حرف الصناعة التقليدية والمهن التراثية.

بالمناسبة، أبرز رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة المضيق-الفنيدق، يونس بنهدي، أن هذا المعرض يروم تعزيز الدينامية الاقتصادية للتعاونيات والجمعيات المهنية، ودعم جهودها في تسويق منتجاتها والتعريف بها، كما يهدف إلى خلق فضاءات للتسويق، وتشجيع تبادل الخبرات بين التعاونيات، وتنشيط الحركة الاقتصادية خلال الموسم الصيفي، إلى جانب تعزيز انخراط النسيج التعاوني في الدينامية التنموية التي تعرفها العمالة، وتشجيع التشبيك وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين في القطاع.

وأضاف بنهدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه التظاهرة تعرف مشاركة نحو 27 تعاونية وجمعية تنشط في مجالات الصناعة التقليدية والمنتجات المجالية، مبرزا أنها تشكل فضاء لعرض المنتوجات المحلية وتقوية قدرات الفاعلين في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وأشار إلى أن المعرض يندرج في إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، ضمن محور دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة، مشيرا إلى أن هذا المحور رصد له، على مستوى عمالة المضيق-الفنيدق، غلاف مالي يفوق خمسة ملايين درهم.

وسجل أن هذه الاعتمادات مكنت من تمويل مشاريع 15 تعاونية تنشط في قطاعات متنوعة، تشمل الصناعة التقليدية والخدمات والفلاحة والسياحة، سواء بالمجالين الحضري أو القروي، بما يسهم في تعزيز فرص الإدماج الاقتصادي وتحسين دخل المستفيدين.

كما ذكر بنهدي أن تدخلات المبادرة لا تقتصر على تمويل التعاونيات، بل تشمل أيضا إنجاز مشاريع وبنيات مخصصة لدعم وتسويق منتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، من بينها فضاء “كنوز الشمال” بقرية الصناع التقليديين بمرتيل، وفضاء “جبليات” بمدينة الفنيدق، إلى جانب مركز تثمين المهن العتيقة “دار المعلمات” بحي السلام بمدينة المضيق.

يشار إلى أن النسخة الثانية للمعرض الإقليمي المتنقل للاقتصاد الاجتماعي والتضامني ستنظم عبر ثلاث محطات، تحتضن أولها كورنيش المضيق خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 09 يوليوز، فيما تقام المحطة الثانية بساحة أمية بمدينة مرتيل من 11 إلى 16 يوليوز، على أن تختتم التظاهرة بمحطتها الثالثة بكورنيش الفنيدق خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 23 يوليوز الجاري.

وجرى افتتاح التظاهرة بحضور الكاتب العام لعمالة المضيق-الفنيدق، عبد الحميد شقرون، إلى جانب مسؤولين محليين ومنتخبين وممثلي هيئات مهنية واقتصادية وجمعوية.

Exit mobile version