DPress.ma

مراكش: استوديو “TWOK” تجسيد لدعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للشباب حاملي المشاريع

دبريس

يواصل استوديو “TWOK”، المتخصص في التصوير الفوتوغرافي المهني والإنتاج السمعي البصري وصناعة محتويا رقمية، تطوير أنشطته بمدينة مراكش، بفضل الدعم المقدم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في إطار برنامجها المتعلق بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب.

ويقدم هذا الأستوديو، الذي أنشأه مقاول شاب شغوف بمهن الصورة، مجموعة واسعة من الخدمات الموجهة للأفراد والشركات والمؤسسات والتعاونيات وحاملي المشاريع، حيث يوفر لهم حلول مبتكرة في مجال التواصل البصري.

ويشتغل الأستوديو بشكل خاص في مجال التصوير الإعلاني والمؤسساتي وفي التغطيات الخاصة بالفعاليات، وإنجاز البورتريهات المهنية، وتغطية التظاهرات الثقافية والاقتصادية، فضلا عن إنتاج محتويات بصرية تتلاءم مع مختلف دعامات التواصل والمنصات الرقمية.

ويواكب زبناءه طيلة مراحل عملية الإبداع، بدءا من التحضير لجلسات التصوير وصولا إلى معالجة المحتويات وتسليمها، مع التركيز على الجودة والإبداع والابتكار.

وبالموازاة مع ذلك، طو ر صاحب مشروع  “TWOK”مقاربة ترتكز على التسويق البصري وثمين صورة ذات جودة. ويساهم الأستوديو، من خلال محتويات فوتوغرافية وسمعية بصرية عالية الجودة، في الترويج لمنتجات وخدمات زبنائه ومواكبتهم في تعزيز حضورهم على شبكات التواصل الاجتماعي وفي استراتيجياتهم للتواصل الرقمي.

ومن أجل تعزيز قدراته التقنية وتحسين جودة خدماته، استفاد المشروع من دعم مالي من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بلغ 100 ألف درهم، خُصص لاقتناء معدات مهنية للتصوير. كما ساهم حامل المشروع بمبلغ 18 ألفا و140 درهما، لتبلغ التكلفة الإجمالية لهذا المشروع 118 ألفا و140 درهما.

وبفضل هذا المواكبة، أضحى الأستوديو يتوفر على وسائل تقنية حديثة تمكنه من توسيع خدماته، والاستجابة لتطلعات لزبنائه المتنوعين، إلى جانب ترسيخ مكانته في سوق التواصل البصري.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد صاحب الأستوديو، خالد الخاوة، أن دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية شكل رافعة حقيقية لتطوير مشروعه، مشيرا إلى أنه مكن من تجهيز الأستوديو بمعدات حديثة تستجيب لمتطلبات القطاع.

وأبرز أن طموحه يكمن بالأساس في تطوير الجانب المتعلق بتسويق التصوير الفوتوغرافي، معتبرا أن الصورة أضحت اليوم أداة استراتيجية تتيح للمقاولات والتعاونيات والمقاولين الشباب الترويج لأنشطتهم على نحو أفضل وتعزيز تنافسيتهم.

وقال “هدفنا هو مواكبة الفاعلين الاقتصاديين في تثمين منتجاتهم وخدماتهم عبر محتويات فوتوغرافية مهنية ومبتكرة. فاليوم، لم يعد التصوير يقتصر على التقاط صور جميلة فحسب، بل يمثل رافعة حقيقية للتواصل والتسويق، لاسيما في عصر الرقمنة وشبكات التواصل الاجتماعي”.

كما أشاد بالجهود التي تبذلها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لفائدة الشباب حاملي المشاريع، مؤكدا أن هذه المواكبة تشجع على روح المقاولة، وتدعم بروز مبادرات مبتكرة، وتساهم في خلق أنشطة مدرة للدخل.

ومكن برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المتعلق بتحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب على مستوى عمالة مراكش، من مواكبة العديد من حاملي المشاريع وتحفيز بروز مبادرات مبتكرة ذات قيمة وساهمت في خلق فرص للشغل.

وبحسب معطيات لقسم العمل الاجتماعي بولاية جهة مراكش آسفي، فقد مكن هذا البرنامج خلال الفترة ما بين 2019 و2025 من إنجاز 945 مشروعا وعملية (719 مشروع و226 عملية) بغلاف مالي إجمالي يقدر ب218,68 مليون درهم سامت فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب148,83 مليون درهم (68 في المائة)، واستفاد منها 7676 مستفيد مباشر.

وتم في إطار المحور المتعلق بدعم ريادة الأعمال الذي بلغت كلفته الاجتماعية 155,34 مليون درهم (63 في المائة كمساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية)، دراسة والمصادقة على 707 مشاريع منها إحداث 604 مقاولة، مع استفادة 2412 حامل مشروع من المواكبة القبلية و866 من المواكبة البعدية، ضمنهم 30 في المائة من النساء، مما يجسد التزام المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتشجيع روح المقاولة والادماج الاقتصادي المستدام للشباب.

Exit mobile version