DPress.ma

قوة نساء “لحاق الصحراوية 2026” تتألق في تحديات الصحراء

دبريس

تحت سماء تهب بها رياح الصحراء، تواصلت، اليوم الثلاثاء بالداخلة، تحديات اليوم الثالث من الدورة الـ 12 لـ “لحاق الصحراوية” بوتيرة متسارعة، لكن في أجواء تسودها روح التضامن النسائي.

ودفعت المرحلة الثالثة، شديدة الصعوبة، المتنافسات إلى إظهار قوة ذهنية كبيرة لتجاوز تحديات غير مسبوقة في قلب الصحراء.

وفي هذه المرحلة، بدأت المشاركات يومهن بجولة 10 كلم ضمن سباق الجري والدراجات الجبلية، واضعات الخوذ على رؤوسهن، حاملات الدراجات باليد، وملتزمات بالحفاظ على تناغم الفريق وعدم فقدان التواصل البصري مع زميلاتهن. وتخلل المسار سلسلة من التحديات المثيرة، من بينها صعود كثبان الرمال، والنزول بالحبال، اختبارات القوة البدنية، تمرينات الـ (Bootcamp)، والرماية بالسهام.

ومنح كل تحد المشاركات فرصة لكسب دقائق إضافية تقلص “العقوبة” الزمنية عند الانطلاق المحددة بـ 100 دقيقة.

أكثر من مجرد سباق ضد الزمن، يمثل “لحاق الصحراوية” مغامرة إنسانية فريدة، تتجسد فيها قيم التنافس والتضامن والانسجام، التي صارت أعظم ما تسلحت به المشاركات لتجاوز العقبات والتحديات.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشادت المشاركة أني خاليف من لوكسمبورغ بروح المساعدة والتضامن التي سادت بين المتسابقات على طول المسار، رغم الطابع التنافسي للسباق.

وأكدت أن “مرحلة اليوم كانت ممتعة”، رغم أن المسار تضمن عدة عقبات، أبرزها الرياح القوية، التضاريس الصخرية، والمناطق الرملية الواسعة، مما جعل الجهد المطلوب كبيرا.

من جانبه، أبرز داميان فيرديه، عضو لجنة التنظيم المكلف بالمسارات، أن هذه المرحلة حملت طابعا جديدا، إذ جمعت لأول مرة بين سباق الجري والدراجات مع محطات أنشطة متكاملة على طول المسار.

وأكد أن هذه الورشات المتنوعة تتطلب السرعة، القوة والمهارة، مع اختبارات محددة بالزمن، على مسار يجمع بين مناطق صخرية ورملية وأجزاء أكثر انسيابية على الرمال الصلبة.

كما شدد على أن الرياح تشكل التحدي الأساسي في هذه المسابقات، مشيرا إلى أن المسار صمم بطريقة متوازنة، مع أقسام تكون فيها الرياح من الخلف وأخرى من الأمام، لضمان استمتاع المشاركات بالسباق.

ويرافق المشاركات، خلال جميع مراحل لحاق الصحراوية، طاقم طبي وتقني لضمان سير السباق في أفضل الظروف.

يشار إلى أن الدورة الـ 12 من “لحاق الصحراوية” (14-7 فبراير)، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تضع في صلب رسالتها الرياضية رهانا أساسيا يتمثل في جعل الرياضة رافعة للصحة النفسية والرفاهية الوجدانية.

Exit mobile version