دبريس
بمناسبة عيد العرش المجيد، تحتفي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه المنعمين. وتشكل هذه المناسبة فرصة للتذكير بالمرتكزات التي تقوم عليها المبادرة، باعتبارها تجسيدا للرؤية الملكية السامية التي جعلت من التنمية البشرية أولوية وطنية، ووضعت الإنسان في صلب العمل العمومي.
وأبرزت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في بلاغ، أنها جسدت منذ إطلاقها سنة 2005 نموذجا تنمويا يرتكز على القرب والمشاركة والتقائية السياسات العمومية والحكامة الترابية الجيدة، مشيرة إلى أنها تواصل، عبر مختلف مراحلها، ملاءمة تدخلاتها مع أولويات التنمية البشرية واحتياجات المجالات الترابية.
وأوضح المصدر ذاته أن المرحلة الثالثة من المبادرة، ترتكز حول أربعة برامج تهم تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، إلى جانب الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، مكنت من إنجاز آلاف المشاريع عبر مختلف جهات المملكة، بما ساهم في تحسين ظروف عيش ملايين المواطنين، والحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية، وتعزيز الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية.
وأكد أنه، احتفاء بعيد العرش المجيد، وانسجاما مع الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تجدد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التزامها بمواصلة هذه الجهود، وتعزيز المكتسبات، والرفع من أثر برامجها ومواصلة تعبئتها من أجل تحقيق تنمية بشرية دامجة.
