DPress.ma

سيدي سليمان: إعطاء انطلاقة مشاريع اجتماعية وتنموية بمناسبة عيد العرش

دبريس

أعطيت، يوم الثلاثاء بإقليم سيدي سليمان، انطلاقة مشاريع تنموية واجتماعية، وذلك بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد.

وفي هذا الإطار، أشرف عامل إقليم سيدي سليمان، إدريس روبيو، على إطلاق مشروع تهيئة وتجهيز مركز التأهيل المهني النسوي بمدينة سيدي سليمان، بالإضافة إلى مشروع التهيئة الحضرية لمركز دار بالعامري.

ويروم المشروع الأول تعزيز شبكة الرعاية الاجتماعية بالإقليم، والرفع من جودة خدمات التكوين والتمكين الاقتصادي الموجهة للنساء والفتيات في وضعية هشاشة، انسجاما مع العناية الموصولة التي يوليها جلالة الملك محمد السادس للنهوض بالعنصر البشري وترسيخ قيم التضامن والتنمية المستدامة.

ورصد للمشروع غلاف مالي إجمالي يبلغ 1,7 مليون درهم بتمويل كامل من المبادرة، توزع بين 1,4 مليون درهم خصصت لأشغال التهيئة، و0,3 مليون درهم لتوفير التجهيزات الضرورية.

وتشمل أشغال المشروع الذي من المرتقب أن تمتد مدة إنجازه إلى 10 أشهر، مجموعة متكاملة من التدخلات المعمارية والتقنية لتأهيل البنية التحتية للمركز، ليكون جاهزا لاستقبال الفتيات والنساء بالمنطقة وتوفير تكوين مهني ملائم يضمن إدماجهن الاقتصادي والاجتماعي.

وفي هذا الصدد أبرزت رئيسة مصلحة التواصل بعمالة إقليم سيدي سليمان، أمال بنعبدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المشروع يأتي ضمن برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث يسعى بالأساس إلى إرساء وتدعيم شبكة مراكز التكوين والتأهيل والتمكين الاقتصادي للنساء.

وأضافت بنعبدي أن هذا المشروع يهدف إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للفتيات والنساء في وضعية هشاشة، وكذا المنقطعات عن الدراسة، من خلال تحديث وتجهيز المركز بتقنيات ومعدات متطورة ومرافق ذات طابع عصري.

وأوضحت أنه يهدف كذلك إلى توفير تكوين عالي الجودة يتيح للمستفيدات الحصول على شواهد معتمدة تيسر إدماجهن في سوق الشغل أو إطلاق مشاريعهن الخاصة، بالإضافة إلى النهوض بالوضعية الاجتماعية للمستفيدات، وتقديم خدمات تأهيلية ترقى إلى مستوى المراكز المتواجدة بالمدن الكبرى.

من جانبها، أبرزت مديرة مركز التكوين المهني النسوي، حنان إكبي، أن تجهيز المركز سيتيح فتح آفاق وفرص أكبر لنساء المنطقة للاستفادة من خدمات المركز والاندماج في سوق العمل، مشيرة إلى أن هذا المركز يعد مؤسسة تربوية واجتماعية تهتم بتكوين وإدماج الفتيات، لاسيما المنقطعات عن الدراسة.

أما المشروع الثاني المتعلق بالتهيئة الحضرية لمركز دار بالعامري، فيهم توسيع وتقوية الطرق والتطهير السائل، إلى جانب تهيئة الأرصفة مع تجهيزها بمقاعد.

كما يشمل التبليط الزخرفي للأرصفة والمناطق المخصصة للراجلين بالخرسانة المطبوعة والإنارة العمومية وتهيئة المساحات الخضراء مع نظام سقي مندمج على مستوى الملتقى الطرقي المركزي.

وتبلغ تكلفة هذا المشروع الذي من المرتقب أن تصل مدة إنجازه إلى 12 شهرا، 34 مليونا و104 آلاف درهم، تساهم فيها وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية) بـ30 مليون درهم ومجلس جماعة دار بالعامري ب 4,10 مليون درهم.

ويتوزع التقدير المالي لهذا المشروع بين 4,13 مليون درهم تخصص لحصة تطهير السائل، و23,84 مليون درهم لحصة الشبكة الطرقية، بالإضافة إلى 6,49 مليون درهم مخصصة للإنارة العمومية.

Exit mobile version