دبريس
أعلن الرئيس الكولومبي، أبيلاردو دي لا إسبرييلا، أمس الأربعاء، أن الزلزال القوي الذي ضرب البلاد يوم 10 غشت الجاري، وبلغت شدته 7,4 درجات، أسفر عن مصرع ما لا يقل عن 265 شخصا وإصابة 3494 آخرين، فيما لا يزال 496 شخصا في عداد المفقودين.
وأوضح الرئيس الكولومبي أن الكارثة أثرت على 25 ألفا و872 أسرة، أي ما يقارب 53 ألف شخص، مشيرا إلى أن 11 ألفا و347 مسكنا دمرت.
وقال دي لا إسبرييلا: ” نعمل على تعبئة مواردنا، و نستفيد أيضا من المساعدة الدولية التي بدأت في الوصول”.
وأعلن الرئيس، من جهة أخرى، تفعيل آلية الطوارئ الاقتصادية والاجتماعية لمواجهة تداعيات الزلزال، موضحا أن هذا الإجراء سيمكن، على الخصوص، من إحداث صندوق لتجميع المساهمات الوطنية والدولية، بهدف تمويل إعادة بناء المستشفيات والمؤسسات التعليمية والمباني والطرق والمطارات.
وأضاف: “لا شك أن الأمر يعد مأساة بالغة الخطورة، لكن في مثل هذه الظروف الصعبة، يتعين علينا أن نتحد تحت راية واحدة”.
ويعد هذا الزلزال الأقوى من نوعه في كولومبيا خلال القرن الحادي والعشرين، حيث هز مناطق عدة في الوسط الغربي للبلاد، ووصلت ارتداداته إلى دول مجاورة كالإكوادور وبنما، مع تسجيل أكثر من 80 هزة ارتدادية منذ وقوعه.
