DPress.ma

خنيفرة: بحيرة “أكلمام أزكزا” تحافظ على شارة “اللواء الأزرق” للسنة الثالثة تواليا

دبريس

رُفعت، اليوم الأربعاء، شارة “اللواء الأزرق” ببحيرة أكلمام أزكزا الجبلية، الواقعة بالمنتزه الوطني لخنيفرة، وذلك للسنة الثالثة على التوالي، تكريسا لمكانتها باعتبارها أول بحيرة طبيعية بالمملكة تنال هذا التتويج البيئي.

وجرى رفع هذه الشارة، التي تمنحها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، بشراكة مع المؤسسة الدولية للتربية على البيئة، خلال حفل حضره، على الخصوص، عامل إقليم خنيفرة، محمد عادل إهوران، وعدد من المسؤولين والفاعلين المؤسساتيين والمنتخبين وممثلي المجتمع المدني المهتمين بقضايا البيئة.

وجاء تجديد منح شارة “اللواء الأزرق” لبحيرة أكلمام أزكزا تتويجا لالتزام الجماعة الترابية، التي تتولى تدبير هذا الفضاء الطبيعي، باحترام المعايير المعتمدة في مجال جودة مياه الاستحمام، والتدبير البيئي، والتحسيس والتربية البيئية، والصحة والسلامة، إلى جانب تهيئة الموقع عبر تحسين الطرق المؤدية إليه، وإحداث مرافق خدمية، وفضاءات للتخييم، ومرافق صحية.

ويعكس الحفاظ على هذا التتويج البيئي الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات الإقليمية وشركاؤها من أجل الاستجابة لمعايير مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، بما يضمن حماية هذا الموقع الطبيعي وتعزيز تدبيره المستدام.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات بخنيفرة، محمد صديق، أن تتويج بحيرة أكلمام أزكزا بشارة “اللواء الأزرق” للسنة الثالثة تواليا يكرس مكانتها كأول موقع قاري عربي يحظى بهذا الاعتراف الدولي.

وأضاف أن هذا الإنجاز يعكس جودة مياه البحيرة ونجاعة تدبيرها البيئي، مبرزا أهميتها باعتبارها خزانا مائيا وفضاء غنيا بالتنوع البيولوجي داخل المنتزه الوطني لخنيفرة، فضلا عن كونها قطبا سياحيا يستقطب الزوار لممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية، ويزخر بمقومات طبيعية وثقافية وتاريخية متميزة.

وتعد بحيرة أكلمام أزكزا، الواقعة وسط غابات الأرز بجبال الأطلس المتوسط، من أبرز المواقع الإيكولوجية والسياحية بالمملكة، لما تزخر به من مؤهلات طبيعية وإيكولوجية تجعلها وجهة مفضلة لعشاق الطبيعة والرياضات الجبلية والسباحة.

Exit mobile version