DPress.ma

جامعة القاضي عياض بمراكش تنظم الدورة الأولى من “تحدي الابتكار بالصحراء المغربية 2026”

دبريس

تنظم جامعة القاضي عياض بمراكش، خلال الفترة ما بين 26 و31 أكتوبر الجاري، الدورة الأولى من “تحدي الابتكار بالصحراء المغربية 2026” تحت شعار “مجال ترابي – إمكانات – مستقبل”.

وأفاد بلاغ للجامعة بأن هذه التظاهرة المنظمة بمجمع الابتكار بمناسبة عيد الوحدة وذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، تندرج في إطار انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والترابي، وسعيها إلى جعل البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال رافعة لتثمين الإمكانات التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية للمملكة، من خلال تشجيع الشباب والكفاءات على تطوير حلول ومشاريع مبتكرة تستجيب لحاجيات هذه المجالات وتواكب فرصها التنموية.

وأضاف المصدر ذاته، أن “تحدي الابتكار بالصحراء المغربية 2026 ” يشكل مبادرة جامعية جديدة موجهة نحو الابتكار الترابي، تروم إبراز الكفاءات، وتثمين الإمكانات التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية، ومواكبة المشاريع التي تستجيب للتحديات والفرص التنموية بهذه المجالات، بما يعزز إسهام الجامعة في إنتاج حلول مبتكرة ذات أثر اقتصادي وترابي.

ويجمع التحدي طلبة وباحثين وشبابا مبتكرين ومقاولات ناشئة وحاملي مشاريع، للعمل على ستة محاور ترتبط بقضايا تنموية واقتصادية ذات أهمية بالنسبة إلى الأقاليم الجنوبية، وتشمل المحيط والموانئ والاقتصاد الأزرق؛ والماء والطاقات المتجددة والانتقال الأخضر؛ والفلاحة والغذاء والموارد الحيوية؛ والتنقل واللوجستيك والربط والأقاليم الذكية؛ والفن والثقافة والسياحة والرياضة والتجربة الترابية؛ وريادة الأعمال والاستثمار وسلاسل القيمة الجديدة.

وستتاح للمشاريع الواعدة إمكانية الاستفادة من برنامج للمواكبة وإنضاج المشاريع يمتد لمدة سنة داخل مجمع الابتكار التابع للجامعة، ويشمل تطوير النماذج الأولية، والتأطير في مجال ريادة الأعمال والملكية الفكرية، ودعم الولوج إلى السوق والتجريب، إلى جانب ربط حاملي المشاريع بالفاعلين والمقاولين بالمنطقة، بما يتيح الانتقال بالمشاريع من مرحلة الفكرة إلى حلول قابلة للتطوير والاستثمار.

ويتضمن هذا التحدي عشر جوائز، منها ثلاث جوائز كبرى، وست جوائز موضوعاتية، إلى جانب جائزة لجنة التحكيم للمشروع المفضل.

وتنظم هذه التظاهرة، التي سيقام حفل اختتامها بمدينة العيون يوم 31 أكتوبر، بمشاركة كلية العلوم السملالية وكلية العلوم والتقنيات بمراكش، والمركز الجهوي للاستثمار لجهة مراكش-آسفي، إلى جانب عدد من الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين والترابيين.

Exit mobile version