دبريس
أعرب الإسباني ميغيل أنخيل خيمينيز، حامل لقب النسخة الماضية من جائزة الحسن الثاني للغولف، اليوم الأربعاء، عن “سعادته وفخره” بالعودة إلى المغرب للدفاع عن لقبه في هذه المسابقة الدولية المرموقة.
وفي كلمة له خلال ندوة صحفية عُقدت بنادي الغولف الملكي دار السلام، بمناسبة تقديم الدورة الـ50 لجائزة الحسن الثاني والدورة الـ29 لكأس للا مريم (18-24 ماي)، هنّأ البطل الإسباني كلا من الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، على جهودهما المستمرة تحت الرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، للارتقاء بهاتين المنافستين إلى أعلى مستوى دولي.
وأكد خيمينيز أن المسالك الحمراء بالغولف الملكي دار السلام تظل “من بين الأفضل في العالم”، معربا عن أمله في استعادة المستوى الذي ظهر به السنة الماضية للحفاظ على لقبه.
بدورها، أشارت الإنجليزية كارا غاينر، المتوجة بالنسخة السابقة لكأس للا مريم، إلى أن المسالك الزرقاء تعد “من الأكثر تميزا في العالم، إنه مكان أحب العودة إليه في كل مرة”، مؤكدة أنها “تظاهرة رياضية كبيرة وغنية بالأنشطة، وتضم أفضل اللاعبات”.
وشددت على أن الظفر باللقب يتطلب من اللاعبات أن يكن في كامل الجاهزية واللياقة البدنية العالية.
وبمناسبة هذا الموعد التاريخي المتميز، تحتضن المسالك الحمراء لنادي الغولف الملكي دار السلام مواجهات استثنائية تجمع 66 لاعبا من أساطير دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين، من حاملي الألقاب الكبرى والأسماء البارزة في تاريخ رياضة الغولف، وذلك خلال أسبوع حافل بمنافسات من أعلى مستوى.
كما ستشكل منافسات كأس للا مريم، التي تجرى على المسالك الزرقاء بمشاركة 132 لاعبة من الدوري الأوروبي للسيدات، مناسبة لإبراز المواهب الوطنية المغربية، ومنصة لتأكيد الحضور المتنامي للغولف النسوي بالمملكة.
