دبريس
تظاهر آلاف الأشخاص في العاصمة مكسيكو للمطالبة بكشف مصير 43 طالبا من مدرسة “أيوتزينابا” لتكوين المدرسين، وذلك بعد 12 عاما على اختفائهم في ظروف غامضة.
وقاد آباء الطلاب الـ43 المسيرة، التي شارك فيها أيضا طلاب من مدارس تكوين المدرسين، إلى جانب مواطنين ومنظمات اجتماعية ومجموعات داعمة، إذ وصلت إلى ساحة “زوكالو” التاريخية وسط العاصمة، حيث يوجد القصر الحكومي، مرددين شعار “أحياء اقتادوهم، وأحياء نريدهم”، ومطالبين بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة وإحراز تقدم في البحث عن أبنائهم.
وتأتي هذه التعبئة في إطار الأنشطة المخلدة للذكرى الثانية عشرة لاختفاء الطلاب ليلة 26 إلى 27 شتنبر 2014 بمدينة إيغوالا، في ولاية غيريرو جنوب البلاد.
وجددت الأسر مطالبتها بمعرفة مصير الطلاب وتحديد المسؤوليات عن اختفائهم، مؤكدة تمسكها بتحقيق العدالة. وتشير التحقيقات إلى أن الطلاب أوقفتهم الشرطة وسلمتهم إلى إحدى العصابات المحلية، فيما لا يزال مصير معظمهم مجهولا، ولم يتم العثور حتى الآن سوى على رفات ثلاثة منهم.
ومن المرتقب أن تقدم الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم، غدا الاثنين، تقريرا حول خطوط التحقيق الجديدة والتقدم المحرز في القضية، عقب أمر المدعية العامة بإجراء مراجعة شاملة لجميع عناصر التحقيق.
وفي غشت الماضي، تم توقيف حاكم ولاية غيريرو السابق، للاشتباه في إصداره أمرا بحذف تسجيلات كاميرات المراقبة في إيغوالا، فيما تم توقيف المدعي العام السابق للولاية سنة 2022.
وتأتي هذه التطورات في سياق قضية أوسع للاختفاءات في المكسيك، حيث يتجاوز عدد الأشخاص المختفين 134 ألفا، وفق أرقام تتداولها وسائل الإعلام المحلية.
