DPress.ma

الفنان طه نوري يسافر بجمهور الرباط في رحلة موسيقية تمزج بين الماضي و الحاضر

دبريس

سافر الفنان المغربي طه نوري، مساء يوم السبت، بجمهور العاصمة الرباط في رحلة موسيقية قدم فيها أهم إنتاجاته الغنائية والموسيقية.

وعزف الفنان نوري، في حفل احتضنه مسرح باحنيني، قطعا موسيقية مزجت بين أصالة التراث المغربي والانفتاح على الإيقاعات العالمية، وذلك في إطار مشروعه الرامي إلى إبراز غنى وتنوع الموروث الموسيقي الوطني.

 وعرف الحفل حضورا لافتا لعشاق الفن الراقي، حيث قدم الفنان، مرفوقا بفرقته الموسيقية، باقة من أبرز أعماله التي لاقت نجاحا واسعا، من بينها “القفطان” و”بالهدى” و”مسرارة” و”الروح طيح”، إلى جانب أغنية “العاداو”، التي شكلت الهوية الموسيقية للمسلسل المغربي “عش الطمع”، التي تفاعل معها الجمهور بحرارة.

  كما شكلت الأمسية الفنية مناسبة لاستحضار التراث المغربي الأصيل من خلال فن الملحون، عبر أدائه لأغنية “تاج الملاح” التي أضفى عليها لمسته الفنية الخاصة.

 وتميز الحفل أيضا بإبراز التنوع الهوياتي في أعمال طه نوري، خاصة من خلال أغنية “مدادي” المستوحاة من الأنغام الصحراوية الأصيلة، في تجسيد لحرصه على تنوع عروضه الموسيقية التي يرغب في أن تمثل جميع الأشكال الغنائية المغربية، في إطار مشروعه الفني الذي يجمع بين الأصالة والحداثة.

وأعرب الفنان الشاب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن امتنانه لجمهور الرباط، مشيدا بتفاعلهم وحماسهم خلال هذا الحفل، الذي أشار إلى أنه كان ينتظره منذ مدة طويلة بعد فترة من التحضير لإنجاحه.

 وبخصوص جديده الفني، كشف طه نوري عن ملامح ألبومه المرتقب، المقرر إصداره في الثامن من ماي الجاري، والذي يتضمن أغنية بعنوان “المدفون”، تتمحور حول إحياء التراث والتقاليد التي اندثرت، وأغنية “حاجيتك ما جيتك”، وكذا أغنية “الحجايات” المستوحاة من الحكي الشعبي الذي كانت ترويه الجدات، في محاولة لتجديده وإعادة تقديمه بلمسة عصرية.

 وأضاف أن الألبوم الجديد يعتمد على أسلوب موسيقي حديث يضم مزيجا من فنون الملحون والغرناطي والطرب الأندلسي، ليعكس بذلك الهوية الفنية التي يتبناها القائمة على استلهام الذاكرة الشعبية.

Exit mobile version