DPress.ma

الرباط : البعثة الدبلوماسية الأمريكية وفريق “غرين باي باكرز” يسلطان الضوء على الرياضة كمحرك للتنمية الاجتماعية

دبريس

نظمت البعثة الدبلوماسية الأمريكية بالمغرب، اليوم الخميس بثانوية التميز بالرباط، لقاء سلط الضوء على دور الرياضة كمحرك للنمو الاقتصادي والتنمية المجتمعية، وذلك بمشاركة ممثلين عن فريق كرة القدم الأمريكية “غرين باي باكرز” والمنتخب المغربي لكرة القدم الأمريكية بدون احتكاك “Flag Football”.

وتمحورت فعاليات هذا اللقاء، الذي تضمن جلسات نقاش وورشات تدريبية تقنية، حول النموذج الأمريكي لـ”الطالب الرياضي”، الذي يركز على تحقيق التوازن بين التفوق الأكاديمي والإنجاز الرياضي، إحدى الركائز الأساسية للتعليم الجامعي في الولايات المتحدة.

وفي هذا الصدد، قال كريس كوهورست، مدير الموارد البشرية لدى فريق “غرين باي باكرز”، أحد فرق الرابطة الوطنية لكرة القدم الأمريكية (NFL)، والمرشد في برنامج الإرشاد الرياضي العالمي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، إن زيارته إلى المغرب تأتي من أجل لقاء أعضاء مجموعة “We Can Morocco”، والحديث عن “مؤسستنا وشراكتنا المتعلقة بمجال كرة القدم الأمريكية وكرة القدم الأمريكية بدون احتكاك Flag Football”.

وفي تصريح للصحافة،أبرز السيد كوهورست أهمية الرياضة في المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، وتقاسم التجارب مع نظرائه المغاربة، معربا عن أمله في أن تكلل أعمال هذا اللقاء بالنجاح .

من جانبها، قالت مسؤولة الشؤون العامة لدى البعثة الدبلوماسية الأمريكية بالمغرب، روز كاستس، إنه “لشرف كبير أن أتواجد اليوم بحرم (ثانوية التميز)، وذلك في إطار مواصلة الاحتفاء بـ250 سنة من الشراكة والصداقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب”.

وأوضحت أن هذا الموعد سلط الضوء، خصوصا، على مفهوم “الطالب الرياضي”، باعتباره مفهوما أمريكيا متميزا، والمساهمة في خدمة المؤسسة الجامعية والمجتمع، من خلال الرياضة والعمل المجتمعي.

وأضافت أن اللقاء شهد حضور ضيوف مميزين من فريق “غرين باي باكرز”، معتبرة أنه “فريق فريد من نوعه داخل الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية، لكونه مملوكا للمجتمع المحلي” في الولايات المتحدة، فضلا عن “مشاركة شركائنا من “We Can Morocco”، التي جمعت مختلف الفاعلين في هذا المجال، لإبراز أهمية الدراسة وخدمة المجتمع، والتقنيات اللازمة لبلوغ مستوى رياضي عال.

من جانبه، أبرز نبيل بكراوي ، المسؤول عن مختبر علم الرياضة، بثانوية التميز، أن العمل منصب على مواكبة طلبة شعبة “دراسة ورياضة” البالغ عددهم 140 تلميذا، مشيرا إلى أن المختبر يضم خمس رياضات تتوزع بين التايكواندو، والجودو، و الغولف، والسباحة، وألعاب القوى.

وأضاف أن هذا اللقاء مكن التلاميذ المشاركين من فهم كيف يمكن للرياضة أن تكون وسيلة لرد الجميل للمجتمع، عبر الانخراط في العمل الاجتماعي والمساهمة في مساعدة الآخرين.

وقد جرى خلال الفترة الصباحية، تنظيم جلسة نقاش، تحت عنوان “الرياضة كمحرك للتنمية الاجتماعية: نموذج غرين باي”، تناول المتدخلون خلالها كيفية إسهام البرامج الرياضية في تعزيز الانتماء المجتمعي، والمشاركة المدنية، والنمو الاقتصادي المحلي، وإلهام الشباب، وتقوية الروابط بين الأجيال.

وفي هذا الصدد، شاركت مديرة التواصل المجتمعي وعلاقات اللاعبين والخريجين لدى فريق “غرين باي باكرز”، “كاثي دفوراك”، خبراتها المستمدة من 13 عاما من العمل على تصميم برامج للمشاركة المجتمعية تستثمر الإرث العريق للفريق من أجل إحداث أثر اجتماعي إيجابي وتعزيز النمو الاقتصادي المحلي من خلال شراكات مع المؤسسات غير الربحية والمدارس.

وشارك في الجلسة أيضا أعضاء من المنتخب المغربي لكرة القدم الأمريكية بدون احتكاك، حيث استعرضوا تجاربهم ورؤاهم بشأن تطوير الرياضة في المغرب.

وشملت فعاليات هذا اليوم، انتقال الطلبة إلى الملعب لإجراء تمارين الإحماء الديناميكي والرشاقة، وجلسات تكتيكية، بالإضافة إلى بطولة مصغرة أتاحت للطلاب فرصة تطبيق المهارات التي اكتسبوها حديثا. كما أتيحت لهم فرصة التفاعل المباشر مع رياضيين أمريكيين ومغاربة على مدار اليوم.

وشكلت هذه الفعالية مناسبة لتجسيد كيفية إسهام الدبلوماسية الرياضية في بناء روابط هادفة بين الثقافات، مع تعزيز قيم مشتركة مثل العمل الجماعي والمثابرة وخدمة المجتمع.

وخلال هذا اللقاء تم تسليط الضوء على نموذج الطالب الرياضي الأمريكي، من خلال إبراز المسارات المتاحة أمام الشباب المغربي للجمع بين التميز الأكاديمي والتفوق الرياضي.

Exit mobile version