دبريس
صادق مجلس جهة الداخلة-وادي الذهب، اليوم الاثنين، خلال دورته العادية لشهر يوليوز، على عدة اتفاقيات تهم مجالات الرياضة، والتعليم والترويج الاقتصادي.
وخلال هذه الدورة، التي ترأسها رئيس مجلس الجهة، الخطاط ينجا، بحضور على الخصوص، والي جهة الداخلة-وادي الذهب، عامل إقليم وادي الذهب، علي خليل، وكذا عامل إقليم أوسرد، محمد رشدي، تدارس أعضاء المجلس وصادقوا على مجموعة من اتفاقيات الشراكة الرامية إلى دعم مبادرات تهم مجالات الرياضة، والتعليم، والترويج الاقتصادي، إلى جانب الإشعاع الترابي.
وصادق المجلس، في المجال الرياضي، على اتفاقية شراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الشباب-، وجمعية المجلس الإقليمي للسياحة لجهة الداخلة-وادي الذهب، والتي تهدف إلى دعم تنظيم مسابقات وطنية ودولية للصيد السياحي والرياضي، مع تخصيص مساهمة جهوية تصل إلى مبلغ مليون درهم.
كما وافق أعضاء المجلس على اتفاقية شراكة مع كل من ولاية الجهة، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين وجمعية “لاكون الداخلة”، تروم تنمية الرياضة والتنشيط الثقافي، موجهة لمواكبة تنظيم بطولة العالم “صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن للكايت سورف”، المزمع تنظيمها ما بين 04 و11 أكتوبر المقبل بالداخلة، وذلك بمساهمة جهوية تقدر بـ 700 ألف درهم.
من جانب آخر، صادق المجلس على اتفاقية شراكة مع المركز الجهوي للاستثمار لجهة الداخلة-وادي الذهب وجمعية “أفري-كنز”، وذلك بخصوص تنظيم الدورة الأولى من اللقاءات الاستراتيجية للرباط 2026، خلال الفترة ما بين 12 و15 نونبر المقبل. وتسعى هذه التظاهرة، التي حظيت بمساهمة جهوية بلغت مليون درهم، إلى الترويج للمؤهلات الاقتصادية للجهة، فضلا عن تعزيز جاذبيتها لدى المستثمرين والفاعلين الوطنيين والدوليين.
من جهة أخرى، صادق المنتخبون على اتفاقية شراكة مع جمعية جهات المغرب، وذلك بهدف المساهمة في تمويل أشغال وأنشطة المنظمة العالمية للمدن والحكومات المحلية المتحدة، وذلك عن طريق رصد غلاف مالي يصل إلى 2 مليون درهم.
وفي مجال التعليم، وافق المجلس، أيضا، على اتفاقية شراكة مع كل من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والجامعة الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ (التمثيلية الجهوية)، الموجهة لتحسين جودة التعلم ومحاربة الهدر المدرسي.
وسيستفيد من هذا البرنامج، الذي رصد له غلاف مالي يصل إلى 400 ألف درهم، مقسم على أنشطة سنتي 2027 و2028، 400 تلميذ يمثلون 20 مؤسسة تعليمية على صعيد الجهة، وذلك من خلال مبادرات للدعم البيداغوجي، ومواكبة التلاميذ في وضعية صعبة، إضافة إلى الحد من ظاهرة الهدر المدرسي.
وعلى صعيد آخر، صادق المجلس على نقاط أخرى تضمنها جدول أعماله تهم، بالخصوص، تنمية قرى الصيد عبر تحسين الخدمات الأساسية ودعم قطاع الصيد البحري، إلى جانب المصادقة على اتفاقيات للشراكة تهم مجالات الثقافة والرياضة.
كما تابع أعضاء المجلس عرضا خصص للإجراءات المتخذة من أجل المحافظة على الثقافة الحسانية وتثمينها، بما في ذلك ترجمة جزء هام من تراثها إلى لغات أجنبية، والتي أنجزت بشراكة مع جامعة الأخوين بإفران.
