دبريس
احتفلت الجامعة الدولية للرباط، أمس الثلاثاء، بافتتاح قطبها الجديد للابتكار والاحتضان، مركز “EDGE”.
وذكر بلاغ للجامعة الدولية للرباط، أن هذه البنية تهدف إلى النهوض بالبحث الأكاديمي، وتطوير الكفاءات الرقمية الاستراتيجية، وتشجيع ظهور حالات استخدام جديدة في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، بما يسهم في رسم ملامح المستقبل الرقمي للمغرب.
وأضاف المصدر ذاته أن مركز “EDGE”، الذي تديره الجامعة، يدمج تكنولوجيات شركة “سيسكو” في مجالات الشبكات والأمن والتعاون والمعلوميات، ويقدم تكوينات في المهارات الرقمية من خلال أكاديمية سيسكو للشبكات (Cisco Networking Academy)، التي تعد أحد أقدم برامج التكوين في المهن الرقمية على الصعيد العالمي، وتتيح للمتعلمين تكوينات وموارد من أجل تعزيز إدماجهم المهني.
ويشكل مركز “EDGE”، حسب البلاغ، أول مبادرة في المغرب تستفيد من دعم البرنامج العالمي “تسريع التحول الرقمي للبلدان” (Country Digital Acceleration – CDA) لشركة سيسكو، الذي يواكب مشاريع التحول الرقمي التي تجمع بين الفاعلين العموميين والصناعيين والأكاديميين.
وتدرس الجامعة الدولية للرباط أيضا مرحلة ثانية لتطوير المركز، قد تشمل، على الخصوص، إدماج بنيات تحتية إضافية مخصصة للذكاء الاصطناعي، من بينها تكنولوجيا “Cisco AI POD”.
ونقل البلاغ عن رئيس الجامعة الدولية للرباط، نور الدين مؤدب، قوله إن “إطلاق مركز سيسكو EDGE داخل الجامعة الدولية للرباط يشكل مرحلة مهمة في التزامنا بدعم الابتكار وتطوير المهارات الرقمية للمستقبل”.
وأضاف مؤدب أنه، “من خلال الجمع بين التكنولوجيات المتطورة لشركة سيسكو والخبرة الأكاديمية للجامعة الدولية للرباط وآليات احتضان موجهة، نطمح إلى تمكين طلبتنا وباحثينا من تحويل أفكارهم في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني إلى حلول مبتكرة ذات إمكانات كبيرة للتسويق”.
وحسب رئيس الجامعة، فإن “هذه المبادرة تعزز جسور التواصل بين العالم الأكاديمي والقطاع الصناعي، مع المساهمة الفعالة في التحول الرقمي للمغرب”.
من جانبها، قالت نائبة الرئيس التنفيذي ومديرة الموارد البشرية والسياسات العامة والمسؤولية المجتمعية بشركة سيسكو، فران كاتسوداس، إن “البلدان التي ستضطلع بدور رائد في عصر الذكاء الاصطناعي هي تلك التي ستتمكن من تطوير الكفاءات البشرية والتكنولوجيات بشكل مشترك”.
وأضافت أن “دعم سيسكو لمركز EDGE يعكس التزامنا بتشجيع الابتكار المحلي، وتطوير المهارات اللازمة لاقتصاد قائم على الذكاء الاصطناعي، وتعزيز دور المغرب في المستقبل الرقمي لإفريقيا”.
وتعد الجامعة الدولية للرباط، التي تأسست سنة 2010، أول مؤسسة مغربية للتعليم العالي أحدثت في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص، بالتعاون مع الحكومة.
وتعرف الجامعة بكونها قطبا للتميز الأكاديمي والابتكار والبحث التطبيقي، حيث تقدم تكوينات متعددة التخصصات تشمل، على الخصوص، الهندسة والتدبير من خلال مدرسة الرباط للأعمال، الحاصلة على اعتمادات AACSB وEQUIS وAMBA، والهندسة المعمارية والقانون والعلوم السياسية وعلوم الصحة.
وتعد الجامعة الدولية للرباط من بين المؤسسات المرجعية في إفريقيا في مجال إيداع براءات الاختراع والشراكات الأكاديمية الدولية. كما تعمل من أجل تحقيق تنمية سوسيو-اقتصادية مستدامة، وتعزيز الاندماج الإقليمي، وقابلية تشغيل خريجيها على الصعيد الدولي.
