DPress.ma

الانتخابات التشريعية 2026: أي حيز يشغله القطاع الرياضي في برامج الأحزاب؟

دبريس

قبيل إجراء الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، أفردت مختلف الأحزاب السياسية المغربية في برامجها الانتخابية حيزا للقطاع الرياضي، من خلال مجموعة من التدابير التي شملت جوانب عدة، تهم على الخصوص الممارسة الرياضية، والبنيات التحتية، والشباب، والرياضة المدرسية والجامعية، والرياضة النسوية، والاقتصاد الرياضي و التحضيرات لمونديال 2030 .

وتسلط عدة برامج الضوء على تعميم الممارسة الرياضية ،وتطوير شبكة البنيات التحتية للقرب، مع إيلاء أهمية لتقليص التفاوتات المجالية في الولوج إلى التجهيزات الرياضية. ويأتي تعزيز المرافق الرياضية بمختلف الجهات في صلب التوجهات المرتبطة بسياسات التنمية الترابية.

وتشكل الرياضة المدرسية والجامعية محورا آخر ضمن التدابير الواردة في البرامج الانتخابية، إذ تتجه الإجراءات إلى تطوير الممارسة الرياضية داخل المؤسسات التعليمية، وتعزيز آليات التنقيب عن المواهب، وتدعيم أواصر التكامل بين الرياضة والتربية والتكوين.

كما تحتل قضايا الشباب موقعا مهما ضمن التوجهات المرتبطة بالقطاع الرياضي، حيث تربط عدة مقترحات بين الممارسة الرياضية وتأطير الشباب وتنمية قدراتهم وإدماجهم الاجتماعي. كما تم التطرق في هذه البرامج الانتخابية ث إلى مسألة التكوين في مهن الرياضة وإضفاء الطابع المهني على القطاع.

وعلى صعيد آخر، يجد موضوع اقتصاد الرياضة موطأ قدم له في بعض البرامج، من خلال أهداف تروم إحداث مناصب الشغل وتطوير أنشطة اقتصادية جديدة. وتشمل التدابير المقترحة، على الخصوص، البنيات التحتية، وتنظيم التظاهرات الرياضية، والتكوين، والخدمات، والسياحة الرياضية، فضلا عن الأنشطة المرتبطة بتنظيم المنافسات.

وتحظى الرياضة النسوية، باهتمام في هذه البرامج، من خلال مقترحات تهدف إلى تعزيز ولوج الفتيات والنساء إلى الممارسة الرياضية والبنيات التحتية والتكوين والمنافسة، إلى جانب تعزيز حضورهن داخل مختلف مكونات القطاع ووظائفه.

وفي إطار الإعداد لكأس العالم 2030، الذي ينظمه المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، فإن هذا المحور لقي يعد من المحاور الرئيسية في البرامج الانتخابية. ولا تقتصر التدابير المقترحة في هذا الإطار على البنيات التحتية الرياضية، بل تشمل كذلك التجهيزات والخدمات المرتبطة بتنظيم التظاهرة، لاسيما النقل، والبنيات التحتية الحضرية، والإيواء، والاتصالات.

وفي هذا السياق، تؤكد عدة برامج على ضرورة تضافر جهود مختلف المتدخلين المعنيين وتعزيز الالتقائية فيما بينهم، بما يواكب ورش تنظيم هذا الحدث ويسهم في إنجاحه.

وهكذا، تفرد البرامج الانتخابية حيزا لمجموعة من التدابير المرتبطة بتطوير الممارسة الرياضية، وتعزيز البنيات التحتية، والرياضة المدرسية والجامعية، والرياضة الخاصة بالنساء والفتيات، ومهنية القطاع، فضلا عن الاستعداد لكأس العالم 2030.

Exit mobile version