DPress.ma

الاستحقاقات الانتخابية 2026 : تحقيق تنمية متوازنة وفتح آفاق الأمل أمام الشباب أبرز رهانات المرحلة المقبلة

دبريس


أكد الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، أن تحقيق تنمية متوازنة تحدث أثرا حقيقيا على المواطنات والمواطنين، وفتح آفاق الأمل أمام الشباب، واستعادة الثقة في المؤسسات والسياسات العمومية، تمثل أبرز رهانات الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

 وأوضح السيد بركة، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الرهانات تكتسي أهمية خاصة في ظل التطورات الجيوسياسية والجيوستراتيجية التي يشهدها العالم، وما تفرضه من تحديات على الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن موقع المغرب يقتضي تحصين اقتصاده من تداعيات هذه التطورات، وفي الوقت ذاته استثمار الفرص المتاحة لتعزيز مكانته كقوة صاعدة على الصعيدين الجهوي والإقليمي.

 وسجل أن الارتفاع المهول لأسعار المحروقات على الصعيد الدولي، والحروب القائمة وانعكاساتها على عدد من الممرات البحرية، تطرح تحديات مستقبلية تستدعي تعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود والاستفادة من التحولات الجارية.

 وبخصوص أبرز القضايا التي لمس حزب الاستقلال أنها تحظى باهتمام المواطنين خلال الحملة الانتخابية، أبرز السيد بركة أن القدرة الشرائية والتشغيل والثقة، ولاسيما ثقة الشباب في مستقبلهم في المغرب، تأتي في مقدمة هذه الانشغالات.

 وقال إن شعار الحزب “وطني مستقبلي” يعكس الرغبة في أن ينجح المغرب ويتطور كقوة صاعدة في إطار العدالة المجالية والاجتماعية، مؤكدا أن الوطن يمثل الماضي والحاضر والمستقبل.

  وفي ما يتعلق بالتشغيل، أوضح أن الحزب يقترح ألا يبقى أي شاب أو شابة خارج التكوين أو في وضعية بطالة، من خلال مساعدتهم على الاندماج في سوق الشغل، أو الاستفادة من فرصة ثانية في التمدرس أو التكوين المهني، بما يفتح أمامهم آفاقا واسعة.

 وبخصوص حماية القدرة الشرائية، أشار الأمين العام إلى أن الحزب يقترح إحداث شركات لتوزيع المواد الغذائية الأساسية بهدف خفض الأسعار، وليس فقط الحفاظ على استقرارها، من خلال تقليص عدد الوسطاء، إلى جانب الرفع من الأجور ومن الحد الأدنى للأجور، وتخفيض الضريبة على الدخل.

 وعلى صعيد آخر، أكد السيد بركة أن تعزيز السيادة الاستراتيجية للمملكة يشكل أولوية، من خلال تقوية الأمن المائي والغذائي والطاقي والرقمي والصحي والصناعي، بما يعزز القدرات الوطنية ويساهم في ترسيخ موقع المغرب.

 وأضاف أن هذه التوجهات تندرج ضمن مشروع مجتمعي يقوم على التعادلية الاقتصادية والاجتماعية، ويشمل أيضا القيم والأسرة، من خلال تقوية الهوية والحفاظ على الأسرة المغربية وتعزيز التماسك الاجتماعي.

 وفي ما يخص أولويات الحزب خلال المرحلة المقبلة، أبرز الأمين العام لحزب الاستقلال أن الرهان الأساسي يتمثل في استرجاع ثقة المواطنات والمواطنين، وتعزيز الجبهة الداخلية واعتماد التعاون والتكامل لمواجهة مختلف التحديات.

 وخلص إلى أن الهدف من السياسات العمومية لا يتمثل فقط في تعبئة الإمكانيات المالية، وإنما في ضمان أكبر أثر ممكن على المواطنات والمواطنين، بما يساهم في استرجاع الثقة في المؤسسات المنتخبة والإدارة، وبناء مجتمع للثقة يجعل كل مواطن وكل مواطنة يرى مستقبله في بلاده.

Exit mobile version