دبريس
أطلقت منظمة الأمم المتحدة نداء لجمع تمويل إضافي بقيمة 296 مليون دولار لمواجهة التداعيات الإنسانية الناجمة عن الزلزالين العنيفين اللذين ضربا فنزويلا مؤخرا.
وينضاف هذا المبلغ التمويلي إلى 632 مليون دولار التي طالبت بها المنظمة في مطلع السنة الجارية، ويهدف إلى تلبية احتياجات نحو 1.3 مليون شخص إضافي من المتضررين جراء هذه الكارثة، وفق ما أعلنه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، خلال اجتماع وزاري مخصص للاستجابة لتداعيات الزلازل.
وبحسب المسؤول الأممي، فإن التقييمات المشتركة التي أجرتها الحكومة الفنزويلية والوكالات الأممية كشفت عن تفاقم ملحوظ في الاحتياجات الإنسانية في بلد كان يعاني فيه قرابة ثمانية ملايين شخص من الحاجة الملحة للمساعدات، قبل وقوع الهزتين الأرضيتين.
وأوضح السيد فليتشر أن الأولويات الراهنة تركز بشكل خاص على توفير السكن في حالات الطوارئ، والرعاية الصحية، والمياه والصرف الصحي، والأمن الغذائي، وحماية الفئات الهشة، بالإضافة إلى التعليم والتعافي المبكر.
وأشاد المسؤول بنشر أكثر من 50 فريقا للبحث والإنقاذ وفدت من أزيد من 30 دولة، فضلا عن تخصيص مبلغ 15 مليون دولار من صندوق مواجهة الطوارئ التابع للأمم المتحدة.
وفي الوقت الذي نوه فيه فليتشر بتعبئة نحو 300 مليون دولار حتى الآن للاستجابة الإنسانية في فنزويلا، منها 115 مليون دولار تم استلامها قبل وقوع الزلزالين، أشار إلى استمرار وجود عجز تمويلي بقيمة 627 مليون دولار.
وفي هذا السياق، دعا الدول الأعضاء والجهات المانحة إلى ترجمة تضامنهم إلى دعم مالي، لمواكبة مرحلة الانتقال من الإغاثة العاجلة إلى التعافي المبكر وإعادة إعمار البلاد.
