دبريس
تألقت الموسيقية والمغنية المغربية هند النعيرة، و”المعلمان” عزيز الراضي ونجيب أوبلقاس، مساء أمس الخميس، خلال حفل لموسيقى كناوة احتضنته قاعة العروض الشهيرة “فيلهارموني باريس”.
ويندرج هذا الحفل في إطار برمجة مغربية استثنائية تختم، نهاية هذا الأسبوع، موسم المتوسط 2026، بفقرات مستمدة من الريبيرتوار الشعبي الوطني الأندلسي والعربي والأمازيغي، مع مزج موسيقي رفيع المستوى.
وبعد العرض المنفرد لـ “المعلمين” عزيز الراضي ونجيب أوبلقاس، استعرضت هند النعيرة، الموهبة الشابة الواعدة في موسيقى كناوة النسائية، أمام الجمهور الباريسي باقة متنوعة من الريبيرتوار الموسيقي المتجذر في الثقافة المغربية.
وفي ذروة العرض، أدى نجوم كناوة الثلاثة أبرز كلاسيكيات هذا التراث الوطني العريق، من قبيل “بابا ميمون” و”للا عيشة” و”باشا حمو”، فضلا عن الأغنية الوطنية الشهيرة “العيون عينيا”، في أجواء من التفاعل الموسيقي الحماسي مع الجمهور.
وتتضمن برمجة الفقرة المغربية أيضا، اليوم الجمعة، حفلا مخصصا للتقاليد الموسيقية الوطنية، بمشاركة، على الخصوص، فرقة “اللعابات” من بنسليمان، والمغنية الأمازيغية شريفة كرسيت.
وسيخصص حفل الاختتام، غدا السبت، لأمسية أندلسية بمشاركة خمس مغنيات سيقدمن مجموعة من الأنماط التقليدية المتوسطية، الدينية والدنيوية، من المشرق إلى المنطقة المغاربية.
وستجمع الخشبة كلا من سناء مرحاتي (المغرب)، وغادة شبير (لبنان)، وأنايس أوليفيرا (إسبانيا)، وراكيلي أندريولي (إيطاليا)، وإيريني ديريبي (اليونان)، رفقة نحو ثلاثين موسيقيا ومغنيا من أوركسترا فاس للموسيقى الأندلسية، بقيادة المايسترو محمد بريول، بما يضفي مزيدا من التألق على هذه الأصوات المتميزة.
