DPress.ma

إقليم الدريوش:إنجاز 1682 مشروعا بأزيد من 560 مليون درهم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ 2005

دبريس

جرى، اليوم الإثنين بمقر عمالة إقليم الدريوش، استعراض حصيلة إنجازات المراحل الثلاث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الإقليم، والتي تميزت بتنفيذ 1682 مشروعا وتدخلا، باستثمار إجمالي ناهز 560,5 مليون درهم، وذلك منذ انطلاق هذا الورش الملكي سنة 2005.

وتم تقديم هذه الحصيلة خلال لقاء تواصلي ترأسه عامل إقليم الدريوش، عبد السلام فريندو، بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والعشرين لانطلاق المبادرة، تحت شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. رافعة للإدماج والمشاركة لدعم التنمية البشرية”، بحضور ممثلي السلطة المحلية، والمنتخبين، ورؤساء المصالح اللاممركزة، وممثلي أجهزة الحكامة، إلى جانب عدد من المستفيدين.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد عامل الإقليم أن المبادرة تشكل مشروعا مجتمعيا متكاملا ورؤية إصلاحية لترسيخ تنمية مستدامة قوامها العدالة الاجتماعية والمجالية، مبرزا أن هذا الورش أحدث تحولا عميقا في تدبير التنمية عبر اعتماد مقاربة ترتكز على الالتقائية.

وعلى مستوى الحكامة الترابية، سجل السيد فريندو أن هيئات المبادرة بالإقليم تضم 187 عضوا، تمثل النساء ضمنها نسبة 22 في المائة والشباب 20 في المائة، مما يكرس الديمقراطية التشاركية والإنصاف في بلورة وتتبع المشاريع الميدانية.

وبلغة الأرقام، تتوزع المشاريع المنجزة عبر المراحل الثلاث، على غلاف مالي بقيمة 60 مليون درهم خلال المرحلة الأولى (133 مشروعا وتدخلا)، واستثمار بقيمة 217 مليون درهم لتنفيذ 837 مشروعا خلال المرحلة الثانية.

وانصبت التدخلات خلال هاتين المرحلتين أساسا على تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الأساسية، من خلال إنجاز 73 كيلومترا من الطرق و13 قنطرة لفك العزلة عن 58 دوارا (أزيد من 80 ألف نسمة)، وتنفيذ 151 مشروعا لتقوية شبكتي الماء الصالح للشرب والكهرباء، فضلا عن 270 مشروعا لتحسين الولوج للخدمات الأساسية بقطاعي التعليم والصحة، بغلاف مالي تجاوز 83 مليون درهم.

وبخصوص المرحلة الثالثة (منذ 2019)، أوضح المسؤول الترابي أنه، وعملا بالتوجيهات الملكية السامية، وجهت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تدخلاتها نحو مشاريع ذات أثر مباشر على الرأسمال البشري، حيث خصصت 283,5 مليون درهم لإنجاز 712 مشروعا.

وشملت هذه المرحلة برمجة 76 مشروعا لمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، لاسيما ذوي الإعاقة (37,3 مليون درهم)، والمصادقة على 311 مشروعا لتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، ساهمت في إحداث 312 منصب شغل مباشر.

كما استهدفت الأجيال الصاعدة بـ 292 مشروعا، همت إحداث 132 وحدة للتعليم الأولي، واقتناء 120 حافلة للنقل المدرسي، وبناء وتجهيز سبع دور للطالب والطالبة.

وتميز هذا اللقاء بتقديم عرض مفصل، من طرف رئيس قسم العمل الاجتماعي، حول حصيلة 21 سنة من إنجازات المبادرة بالإقليم، تلته زيارات ميدانية لعدد من المشاريع الرامية إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي والتنمية المحلية.

وشملت هذه الزيارات ورشي بناء دار الأمومة بميضار ومركز الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بأزلاف، إلى جانب المركب الاجتماعي المنجز بجماعة تفرسيت، حيث تم الوقوف على نماذج ناجحة لتدخلات المبادرة بالمنطقة.

Exit mobile version