دبريس
أُطلقت، أمس الأربعاء بتيفلت، النسخة الثانية من البرنامج التكويني حول مكافحة التطرف العنيف، الموجه لفائدة موظفي المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.
ويتمحور هذا البرنامج، الذي أطلقته المندوبية العامة ومركز مصالحة، بالمعهد الوطني لتكوين أطر إدارة السجون وإعادة الإدماج، حول موضوع “مكافحة التطرف العنيف: استراتيجيات الوقاية والتحصين المجتمعي وتأمين الفضاء السجني”.
وأوضح بلاغ لمركز مصالحة أن هذا البرنامج يهدف إلى تطوير مهارات الموظفين في كشف وتحديد مختلف مظاهر التطرف العنيف، ورصد المؤشرات الدالة على ذلك، من خلال التعرف على مختلف الممارسات الفضلى في المجال، وتمنيع وتحصين العاملين بالمؤسسات السجنية عبر إكسابهم الأدوات والتقنيات الضرورية للوقاية من الفكر المتطرف، وتعزيز قدراتهم في مجالي مكافحة التطرف العنيف وحقوق الإنسان.
وسيستفيد من هذا البرنامج، الذي يشرف على تأطيره خبراء وأساتذة متخصصون في المجال، حوالي 200 موظف وموظفة ينتمون إلى 12 مؤسسة سجنية على امتداد 6 دورات، بمعدل 33 موظفا في كل دورة تدوم 3 أيام.
وسجل البلاغ أن تنفيذ هذا البرنامج يأتي انسجاما مع المحاور الاستراتيجية لعمل المركز، خاصة المحور المتعلق ببرامج مكافحة التطرف العنيف داخل المؤسسات السجنية.
