DPress.ma

موازين 2026.. النجمة البرازيلية مارغاريث مينيزيس تقدم عرضا نابضا بالإيقاعات الأفرو-برازيلية

دبريس

قدمت النجمة البرازيلية وأيقونة موسيقى “الأفروبوب”، مارغاريت مينيزيس، مساء أمس الأربعاء، عرضا فنيا نابضا بالإيقاعات الأفرو-برازيلية على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، في واحدة من أجمل السهرات في إطار فعاليات الدورة الـ21 لمهرجان موازين – إيقاعات العالم.

وجاءت الفنانة من مدينة “سالفادور دي باهيا”، التي تعد مهدا للعديد من التعبيرات الثقافية الأفرو-برازيلية، حاملة معها دفء موسيقى “السامبا-ريغي” إلى خشبة المسرح، وطاقة الإيقاعات الموروثة عن التقاليد الإفريقية، بالإضافة إلى حضورها الفني المتميز على المسرح، مما أثار حماس الجمهور الذي تفاعل معها طوال الحفل.

وتألقت الفنانة بزِي أحمر متوهج، عكس تماما الحماس والروح الاحتفالية التي تشتهر بها منطقة باهيا، مسقط رأسها.

ومنذ النغمات الأولى، تحولت جنبات المسرح الوطني محمد الخامس إلى ساحة رقص حقيقية، حيث انسجم الحضور مع الإيقاعات الصاخبة لموسيقى “السامبا-ريغي” وتمايل على أنغامها، مرددين بشكل جماعي مقاطع من أغاني النجمة البرازيلية.

وخلال هذا الحفل، أدت مارغاريت مينيزيس، التي تشغل منصب وزيرة الثقافة في جمهورية البرازيل الاتحادية، مجموعة من أشهر أغانيها إلى جانب أعمال مستوحاة من التراث الموسيقي البرازيلي.

وقد أعادت بشكل خاص أداء أغان مثل “Faraó” و”Dandalunda” و”Elegibo” و”Vira Mundo” و”Afrocibernética”، بالإضافة إلى عدة أغاني أخرى تحتفي بالجذور الثقافية لمنطقة باهيا والروابط التاريخية بين إفريقيا والبرازيل.

وفي كلمة وجهتها إلى الجمهور، أكدت الفنانة عمق الروابط الثقافية التي تجمع البرازيل بالقارة الإفريقية، حيث صرحت وسط تصفيقات حارة من الحاضرين قائلة إن “إفريقيا قارة شقيقة”.

وبفضل التوزيعات الموسيقية الحيوية والإيقاعات القوية، قدمت المغنية عرضا امتزجت فيه الأنغام الإفريقية بالإيقاعات البرازيلية والتأثيرات المعاصرة، لتجسد بذلك عالمها الموسيقي الفريد الذي تعرفه بـ “الأفروبوب البرازيلي”.

وشكل الحفل رحلة حسية حقيقية في قلب التقاليد البرازيلية، في أجواء مفعمة بالطاقة من البداية إلى النهاية، حيث تمكنت ديفا باهيا بفضل صوتها المميز، من بث الحماس في منصة المسرح.

ولدت مارغريت مينيزيس سنة 1962 في سالفادور، وهي مغنية برازيلية اشتهرت بألبوماتها “Tete a Tete Margareth” و”Kindala”. كما حققت نجاحا واسعا بأغان مثل “Alegria Da Cidade” و”O Quereres”، وكذلك بأغنية Tenda Do Amor” (Magia).

يذكر أن الدورة الحادية والعشرين لمهرجان موازين – إيقاعات العالم، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والتي تستمر حتى 27 يونيو الجاري، تجمع في الرباط فنانين مرموقين من جميع أنحاء العالم، مؤكدة بذلك مكانتها كمنصة للتبادل الثقافي والحوار عبر الموسيقى.

Exit mobile version