دبريس
تعتزم العاصمة البرتغالية لشبونة تعزيز منظومة الإنذار المبكر من أمواج التسونامي، عبر توسيع شبكة صفارات التحذير على واجهتها المطلة على نهر تاجة، في إطار جهود رفع جاهزية المدينة لمواجهة مخاطر الكوارث الطبيعية.
وأعلنت بلدية لشبونة أنه سيتم، قبل نهاية السنة الجارية، تركيب صفارتين جديدتين للإنذار في منطقتي “جارديم سا دا بانديرا” و”سانتا أبولونيا”، فضلا عن نقل صفارة موجودة حاليا إلى موقع جديد لتحسين مدى وصول التحذيرات الصوتية إلى المناطق الأكثر كثافة من حيث حركة السكان والزوار.
وبهذه الإضافات، ستتوفر العاصمة البرتغالية على ست صفارات مخصصة للتحذير من التسونامي موزعة على طول واجهتها النهرية، فيما تخطط البلدية لرفع عددها إلى عشر خلال الولاية الحالية للمجلس البلدي.
وجرى تحديد مواقع الأجهزة الجديدة استنادا إلى دراسات صوتية ونتائج تمارين للحماية المدنية، من بينها مناورة “Lisbon Wave 26” التي نظمت في مارس الماضي لاختبار فعالية منظومة الإنذار وتحديد النقاط التي تحتاج إلى تحسين.
وبحسب بلدية لشبونة، تتيح المنظومة إنذار السكان قبل نحو 30 دقيقة من وصول موجة تسونامي محتملة، بما يوفر هامشا زمنيا للانتقال إلى مناطق آمنة وتقليص الخسائر البشرية.
وأكدت السلطات المحلية أن توسيع شبكة الإنذار ينبغي أن يترافق مع تعزيز توعية السكان بكيفية التصرف في حال وقوع زلزال يعقبه تسونامي، معتبرة أن الاستعداد المسبق ومعرفة مسارات الإجلاء يشكلان عنصرين أساسيين للحد من تداعيات مثل هذه الكوارث.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن استراتيجية لشبونة لتعزيز قدرات الحماية المدنية ورفع مستوى صمود المدينة في مواجهة المخاطر الطبيعية، لاسيما بالمناطق المنخفضة والمكتظة على طول الواجهة النهرية.
