دبريس
بلغ إنتاج الكهرباء انطلاقا من الطاقة الريحية في لاتفيا 51 جيغاواط-ساعة خلال شهر شتنبر المنصرم، مسجلا بذلك مستوى شهريا قياسيا، وفق ما أفاد به مشغل شبكة الكهرباء الوطنية “أوغستسبريغوما تيكلس”.
وساهم هذا الأداء، الذي يعزى بالخصوص إلى دخول محطات ريحية جديدة حيز التشغيل، في رفع مساهمة الطاقة الريحية إلى 13,3 في المائة من إجمالي إنتاج الكهرباء الوطني خلال شتنبر، مؤكدا بذلك تنامي هذه الطاقة المتجددة في بلد لا تزال فيه الطاقة الكهرومائية المصدر الرئيسي لإنتاج الكهرباء.
وبحسب بيانات نشرها مشغل الشبكة، اليوم الاثنين، فقد بلغ إجمالي إنتاج الكهرباء في لاتفيا 384 جيغاواط-ساعة في شتنبر، مسجلا ارتفاعا بنسبة 4 في المائة مقارنة بشهر غشت، وبـ 16 في المائة على أساس سنوي.
وتتصدر الطاقة الكهرومائية مصادر إنتاج الكهرباء في البلاد، بإنتاج بلغ 149 جيغاواط-ساعة، أي ما يقارب 39 في المائة من الإجمالي، تليها الطاقة الشمسية التي بلغ إنتاجها 140 جيغاواط-ساعة، أي ما يعادل نحو 36,5 في المائة، فيما وفرت محطات توليد الكهرباء العاملة بالغاز الطبيعي 12 جيغاواط-ساعة.
وبلغ استهلاك الكهرباء في البلاد 616 جيغاواط-ساعة خلال الشهر نفسه، ساهم الإنتاج المحلي في تغطية 62,4 في المائة منه، بينما جرى تأمين الكمية المتبقية عن طريق الاستيراد.
وسجل إنتاج الكهرباء من الطاقة الريحية خلال شتنبر ارتفاعا بنسبة 49 في المائة مقارنة بالشهر السابق، فيما تضاعف بمقدار 3,5 مرات مقارنة بالشهر نفسه من سنة 2025.
ويأتي ارتفاع قدرات الطاقة الريحية بالتوازي مع تطوير منشآت الطاقة الشمسية الكهروضوئية، التي تعززت مساهمتها في إنتاج الكهرباء على المستوى الوطني خلال السنوات الأخيرة.
وفي المقابل، لا تزال محطات الطاقة الكهرومائية تحتل مكانة مهمة في منظومة الكهرباء في لاتفيا، حيث يرتبط إنتاجها، على الخصوص، بمستويات تدفق المياه في المجاري المائية.
وفي دول البلطيق المجاورة، تظل حصة الطاقة الريحية من إجمالي إنتاج الكهرباء أعلى، ولا سيما في ليتوانيا، حيث بلغت نحو 45 في المائة من مجموع الإنتاج على امتداد سنة 2025، بينما وصلت هذه النسبة في إستونيا إلى 18,8 في المائة خلال السنة نفسها، وفق معطيات مركز أبحاث الطاقة “إمبر”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الإنتاج السنوي للكهرباء من الطاقة الريحية ناهز 4 تيراواط-ساعة في ليتوانيا سنة 2025، مقابل حوالي 1,14 تيراواط-ساعة في إستونيا.
