دبريس
تم أمس الثلاثاء بعمالة مراكش، إعطاء انطلاقة وتدشين مشاريع تنموية تروم تعزيز البنيات التحتية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة ودعم التنمية المجالية المستدامة، وذلك بمناسبة تخليد ذكرى عيد العرش المجيد.
وتأتي هذه المشاريع التي أشرف على اطلاقها والي جهة مراكش-آسفي، عامل عمالة مراكش، خطيب الهبيل، في إطار مواصلة تنزيل برامج التنمية وتقوية البنيات الاجتماعية والتربوية والصحية والارتقاء بجودة الخدمات العمومية، بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويسهم في تحسين ظروف عيشها وتعزيز جاذبية المجال الترابي.
وهكذا، أشرف والي الجهة والوفد المرافق له، على افتتاح رواق الفنون بالمركز الثقافي الداوديات، المنجز في إطار برنامج “مراكش، الحاضرة المتجددة”، بكلفة إجمالية قدرها 13 مليون درهم.
ويروم هذا الفضاء الثقافي والفني الجديد تعزيز العرض الثقافي بالمدينة، وفتح المجال أمام المبدعين والفنانين لعرض أعمالهم، فضلا عن الإسهام في تنشيط الحياة الثقافية والفنية وتقريب الفعل الثقافي من الساكنة.
كما تم إعطاء انطلاق أشغال إعادة بناء المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بالجبل الأخضر، بكلفة مالية تناهز 17 مليون درهم، وذلك في إطار تعزيز وتطوير منظومة التكوين المهني، والرفع من جودة بنياتها وتجهيزاتها، بما يتيح توفير فضاء تكويني ملائم يستجيب لحاجيات الشباب وسوق الشغل، ويسهم في دعم اندماجهم المهني وتعزيز جاذبية التكوينات المتخصصة.
وقام والي الجهة، أيضا، بوضع الحجر الأساس لبناء الثانوية التأهيلية التكافؤ، بكلفة مالية تبلغ حوالي 11 مليون درهم. ومن شأن هذا المشروع أن يسهم في توسيع العرض المدرسي وتعزيز البنيات التعليمية، وتحسين ظروف تمدرس التلميذات والتلاميذ، بما يدعم تكافؤ الفرص والحد من الاكتظاظ، ويعزز جودة الخدمات التربوية المقدمة لفائدة ساكنة المنطقة.
كما تم تفقد مركز “أبناؤنا” بالحي الحسني، الذي رصدت له اعتمادات مالية تقدر ب 6 مليون درهم، حيث تم الوقوف على مختلف مرافقه وخدماته، بالنظر إلى ما يضطلع به من دور في توفير فضاء اجتماعي وتربوي ملائم، وتعزيز مواكبة الأطفال والأسر، ودعم الإدماج الاجتماعي وتحسين ظروف الاستفادة من الخدمات الموجهة للفئات المستهدفة.
وفي الإطار ذاته، قام والي الجهة بتدشين مشروع “مراكش الإغاثة المسيرة” بالحي الحسني، بكلفة مالية تناهز 8 مليون درهم، بما يشكل إضافة نوعية إلى البنيات والخدمات ذات الطابع الاجتماعي، ويسهم في تعزيز آليات المواكبة والدعم لفائدة الفئات المستفيدة، وتحسين ظروف الاستقبال والتكفل، ويكرس البعد التضامني والاجتماعي للبرامج التنموية.
كما قام والي الجهة، الاثنين، بإعطاء انطلاقة انجاز مشروع البنية التحتية بجماعة تسلطانت، الذي يهم شبكة الماء الصالح للشرب وشبكة التطهير السائل، بكلفة إجمالية تناهز 93 مليون درهم.
ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز البنيات الأساسية المرتبطة بالماء والتطهير السائل، وتحسين ظروف عيش الساكنة، ومواكبة التوسع العمراني والديموغرافي الذي تعرفه الجماعة، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات الأساسية ودعم التنمية الحضرية المتوازنة.
وفي السياق ذاته، تم إعطاء انطلاقة أشغال إنشاء الطريق الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 8 والطريق الإقليمية رقم 2700 عبر دوار بن حميدة بالجماعة الترابية أيت إيمور، على طول 5.1 كلم، وبكلفة إجمالية تقدر ب 7 مليون درهم، وذلك بهدف تحسين الربط الطرقي وفك العزلة عن الساكنة، وتيسير التنقل والولوج إلى الخدمات الأساسية، فضلا عن دعم الدينامية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز الاندماج المجالي.
وبجماعة حربيل، أشرف والي الجهة على تدشين مركز صحي من المستوى الأول بكلفة إجمالية تبلغ 2,6 مليون درهم. وسيساهم هذا المشروع في تقريب خدمات الرعاية الصحية الأولية والوقائية من الساكنة، وتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية، والارتقاء بجودة التكفل الصحي على المستوى المحلي.
وتندرج هذه المشاريع في إطار الدينامية التنموية التي تشهدها عمالة مراكش، انسجاما مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى ترسيخ أسس التنمية الشاملة وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.
