دبريس
احتفت مدرسة البستنة “أبي رقراق ميد-أو-ميد”، أمس الخميس بسلا، بتخرج فوجها السادس، خلال حفل لتسليم الدبلومات والشواهد لأزيد من 50 متعلما.
وشكل هذا الحفل، المنظم بحضور مقاولات شريكة، ومتعاونين وعدة شخصيات، مناسبة أيضا للاحتفاء بمتدربي الجمعية المغربية لمساندة الأشخاص ذوي التثلث الصبغي، الذين استفادوا من تكوين في مجال التوعية البيئية في إطار الشراكة التي تجمع بين المؤسستين.
وفي كلمة بالمناسبة، نوهت مديرة المدرسة، يولاندا غوارديوني، التي ترأست حفل تسليم الشواهد، بالتزام الطاقم البيداغوجي، ومجموع الشركاء الذين ساهموا في إنجاح مسار المتعلمين.
كما هنأت الخريجين على مثابرتهم، داعية إياهم إلى مواصلة مسارهم المهني بجدية ونزاهة واحترام للآخر، مع الاستمرار في تطوير كفاءاتهم.
من جهتها، أبرزت نائبة مديرة المدرسة، إينيس إيليكسبورو، البعد التربوي والمواطناتي لهذه المؤسسة، التي تطمح إلى تلقين الشباب الكفاءات التقنية المرتبطة بمهن البستنة، مع ترسيخ احترام البيئة، وحس المسؤولية وثقافة العمل.
وبعد أن سلطت الضوء على النتائج التي حققتها المدرسة في مجال الإدماج المهني، أوضحت السيدة إيليكسبورو أن 75 في المائة من الخريجين تمكنوا من ولوج سوق الشغل.
وتميز الحفل أيضا بتسليم “علامة ميد-أو-ميد للالتزام المسؤول والتضامني” للمقاولات الشريكة للمدرسة، تقديرا لالتزامها ومساهمتها في المبادرات ذات المنفعة العامة، لا سيما في مجالات التكوين والإدماج المهني للشباب والتنمية المستدامة.
وتؤكد مدرسة البستنة “أبي رقراق ميد-أو-ميد”، التي أحدثت سنة 2018 من طرف مؤسسة الثقافة الإسلامية، مكانتها كمبادرة في خدمة الإدماج السوسيو-مهني للشباب والنهوض بالمهن الخضراء في المغرب.
ومن خلال مقاربة بيداغوجية تتمحور حول ممارسات البستنة المستدامة، تساهم المدرسة في الاستجابة لتحديات قابلية تشغيل الشباب، والانتقال الإيكولوجي.
