دبريس
اشاد رئيس منتدى الدبلوماسية الموازية بما حققته كرة القدم المغربية من مكتسبات نوعية خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أن هذه النجاحات تعكس الرؤية الاستراتيجية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي جعل من الرياضة رافعة للتنمية الشاملة، وآلية لتعزيز الحضور الدولي للمملكة وترسيخ مكانتها على المستويين القاري والعالمي.
وأوضح أن النهضة التي تشهدها كرة القدم الوطنية لم تكن نتاج ظرفية عابرة، وإنما جاءت ثمرة إصلاحات هيكلية ورؤية بعيدة المدى، ارتكزت على تطوير البنيات التحتية الرياضية، والارتقاء بمنظومة التكوين، والعناية بالفئات السنية، واعتماد مبادئ الحكامة والتخطيط الاستراتيجي، وهو ما أسهم في بناء منظومة كروية قادرة على المنافسة وتحقيق النتائج المشرفة.
وفي هذا السياق، اعتبر رئيس المنتدى أن المسار التصاعدي الذي بصمت عليه كرة القدم المغربية تُوِّج بمواصلة المنتخب الوطني حضوره القوي على الساحة العالمية، بعد بلوغه الدور ربع النهائي في نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وهو إنجاز عزز المكانة الدولية للمغرب، ورسخ صورته كقوة كروية صاعدة، وأسهم في توسيع إشعاع المملكة على المستويات الرياضية والدبلوماسية والإعلامية.
كما نوه بالمجهودات التي يبذلها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، مشيراً إلى أن العمل المتواصل الذي تقوده الجامعة، في إطار التوجيهات الملكية السامية، ساهم في إحداث نقلة نوعية على مستوى تطوير كرة القدم الوطنية، سواء من حيث النتائج الرياضية، أو تحديث آليات التسيير، أو تعزيز الحكامة والاحترافية داخل المنظومة الكروية.
وأضاف أن فوزي لقجع، الذي يشغل كذلك منصب الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، راكم خبرة كبيرة في تدبير المشاريع والملفات الاستراتيجية، وهو ما انعكس على تطوير القطاع الرياضي، وتعزيز الحضور المغربي داخل الهيئات الرياضية القارية والدولية، فضلاً عن مواصلة تأهيل البنيات الرياضية، وإنجاح تنظيم واستضافة تظاهرات رياضية كبرى، بما يعزز مكانة المملكة كوجهة رياضية رائدة على الصعيد العالمي.
وأكد رئيس منتدى الدبلوماسية الموازية أن ما حققته المملكة في المجال الرياضي يجسد نجاح نموذج تنموي متكامل، يجعل من الرياضة رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأداة فعالة للدبلوماسية الموازية، بما يسهم في ترسيخ صورة المغرب كبلد قادر على إنجاز المشاريع الكبرى وتعزيز حضوره في مختلف المحافل الدولية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن ما تعرفه المملكة من تطور متواصل في المجال الرياضي هو ثمرة تضافر الرؤية الملكية السديدة مع كفاءة الأطر الوطنية بمختلف المؤسسات، وفي مقدمتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معرباً عن اعتزازه بما تحقق من مكتسبات، وثقته في قدرة المغرب على مواصلة مسيرة الإنجازات، وترسيخ مكانته ضمن الدول الرائدة في المجال الرياضي، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
