دبريس
أكد وزير الشؤون الخارجية الألماني، يوهان واديفول، اليوم الثلاثاء ببرلين، أن تعزيز العلاقات بين ألمانيا وإفريقيا يشكل أولوية استراتيجية للسياسة الخارجية الألمانية، مبرزا رغبة بلاده في تطوير شراكات معمقة مع دول القارة الإفريقية ومؤسساتها.
وخلال مداخلة له بمناسبة الاحتفال بيوم إفريقيا بمقر وزارة الخارجية الفيدرالية، بحضور سفيرة المغرب بألمانيا، زهور العلوي، رئيسة لجنة “يوم إفريقيا” ولجنة السياسة لمجموعة السفراء الأفارقة المعتمدين ببرلين، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين الأفارقة، استحضر السيد فاديفول زيارته الأخيرة إلى المغرب، باعتبارها تجسيدا لتعزيز العلاقات الثنائية في إطار التزام ألمانيا تجاه القارة الإفريقية.
وسجل رئيس الدبلوماسية الألمانية أن إفريقيا تحتل مكانة مركزية في أولويات بلاده، مشددا على ضرورة اعتماد مقاربة شمولية للقارة، مقرونة بشراكات تراعي خصوصيات كل بلد من البلدان الـ 54 التي تضمها القارة الإفريقية.
من جهة أخرى، دعا الوزير الألماني إلى إصلاح منظومة الحكامة العالمية، بما يعكس بشكل أفضل التحولات الجيوسياسية الراهنة، مطالبا بتمثيلية أكبر لإفريقيا، لاسيما داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
كما أبرز السيد واديفول أهمية تعزيز الحوار الاستراتيجي بين أوروبا وإفريقيا، معتبرا أن المنطقتين قادرتان على توحيد جهودهما من أجل النهوض بمصالحهما المشتركة والمساهمة في إرساء نظام دولي أكثر توازنا.
وفي معرض تطرقه لآفاق التعاون، جدد الوزير التأكيد على التزام ألمانيا بدعم المشاريع المشتركة في مجالات التجارة، والتبادل الأكاديمي، وتوطيد السلام.
وأعرب الوزير، الذي أكد أن إفريقيا تشكل قطبا مركزيا في الديناميات الدولية، عن تفاؤله بشأن إمكانات الشراكة المعززة بين أوروبا والقارة الإفريقية، باعتبارها رافعة أساسية لتعزيز التنمية المستدامة والأمن والعدالة على الصعيد العالمي.
