دبريس
أعلنت وزارة الحرب الأمريكية، اليوم الإثنين، عن توقيع عقد بقيمة 22.9 مليار دولار مع شركة “ريثيون” المتخصصة في أنظمة الدفاع، بهدف “تسريع” إنتاج صواريخ كروز من طراز توماهوك.
ويتم إطلاق صواريخ توماهوك بعيدة المدى بشكل أساسي من الغواصات أو السفن الحربية، ويمكنها إصابة أهداف تبعد أكثر من 1600 كيلومتر.
ونقل بيان لوزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) عن وكيل وزارة البحرية بالنيابة، هونغ كاو، قوله: “إن ضمان امتلاك قواتنا البحرية والقوات المشتركة للقوة النارية الفتاكة التي تحتاجها لمنع أي عدوان وحماية الوطن أمر ضروري”.
وأضاف: “هذا الاستثمار بقيمة 22.9 مليار دولار سيسرع من تسليم صواريخ توماهوك لمقاتلينا بسرعة غير مسبوقة”، مشيرا إلى أن البنتاغون يستخدم “كل الوسائل المتاحة لتلبية احتياجات عملياتنا الحالية”.
ووفقا للبحرية الأمريكية، يهدف هذا الاتفاق أيضا إلى تعزيز القدرة الصناعية الدفاعية الأمريكية، لا سيما من خلال تمكين شركة “ريثيون” من خلق فرص عمل جديدة، ورفع معدلات الإنتاج، وتوطيد سلاسل التوريد الخاصة بها.
ويندرج هذا العقد أيضا في إطار استراتيجية إعادة هيكلة خاصة بوزارة الدفاع، تهدف إلى تقليص مدة الإنتاج والتوريد، وتسريع توفير القدرات اللازمة للقوات الأمريكية.
وكان تحليل نشره مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في شهر يوليوز الماضي قد شدد بشكل خاص على حاجة واشنطن لإعادة بناء مخزونها من الصواريخ الاعتراضية، وهي تختلف عن صواريخ توماهوك.
وفي يوليوز، أعلن البنتاغون عن إبرام عقد بقيمة 58.6 مليار دولار على مدى سبع سنوات مع شركة “لوكهيد مارتن” لإنتاج صواريخ باتريوت، بهدف تعزيز قدرات القوات الأمريكية على مستوى الدفاع الجوي والأنظمة المضادة للصواريخ.
