دبريس
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مرسوما يهدف إلى خفض التكاليف المرتبطة بامتلاك العقارات وتخفيف الأقساط الشهرية للقروض العقارية، وذلك في ظل الارتفاع المستمر لأسعار الفائدة على القروض، وتباطؤ سوق العقارات في الولايات المتحدة.
ويكلف هذا المرسوم مدير الوكالة الفيدرالية لتمويل الإسكان، بيل بولتي، بوضع برنامج تجريبي يهدف إلى إلغاء أقساط التأمين المرتبطة بالقروض العقارية المضمونة من الدولة، بمجرد أن يستوفي المقترضون المعنيون المتطلبات المتعلقة برأس المال الذاتي.
كما ينص على إنشاء مجموعة عمل مكلفة بتحديد السبل الكفيلة بخفض تكاليف بناء المساكن وتحسين جودتها، لا سيما من خلال تسهيل اللجوء إلى أساليب البناء الحديثة لإحداث مساكن مؤهلة للبرامج الفيدرالية.
وأفاد البيت الأبيض، في وثيقة حول أحكام المرسوم، أن “امتلاك العقارات هو ركيزة أساسية لأمتنا العظيمة”، مشيرا إلى أن الرئيس ترامب وإدارته يعملون دون كلل لخفض التكاليف المفرطة والإجراءات الإدارية بهدف جعل الحلم الأمريكي في امتلاك السكن متاحا بشكل أكبر لجميع الأمريكيين.
وتأتي هذه المبادرة في وقت لا تزال فيه شروط التمويل العقاري صعبة بالنسبة للأسر الأمريكية، حيث أثر ارتفاع أسعار الفائدة العقارية على القدرة الشرائية للمشترين المحتملين.
وقد تجاوز متوسط أسعار الفائدة على القروض العقارية ذات السعر الثابت لمدة 30 عاما نسبة 7 بالمائة، في سياق تميز بارتفاع عوائد السندات وطفرة في أسعار النفط، وهي عوامل ساهمت كلها في زيادة تكاليف الاقتراض.
ومع ذلك، سجلت أسعار الفائدة تراجعا طفيفا هذا الأسبوع، كما انخفض متوسط سعر الفائدة على القروض العقارية ذات السعر الثابت لمدة 30 عاما من 7.4 بالمائة إلى 7.32 بالمائة، مسجلا أول انخفاض له منذ منتصف غشت. كما انخفض سعر الفائدة على القروض ذات السعر الثابت لمدة 15 عاما من 6.71 بالمائة إلى 6.68 بالمائة.
