DPress.ma

المعرض الدولي للنشر والكتاب:تتويج الفائزين في الدورة الخامسة لجائزة الشعراء الشباب

دبريس

تم، اليوم الخميس بالرباط، الإعلان عن الفائزين والفائزات في الدورة الخامسة لجائزة الشعراء الشباب، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وذلك في إطار فعاليات الدورة الـ 31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب.

وجرى الكشف عن أسماء المتوجين خلال حفل احتضنته قاعة “ابن رشد”، بحضور المندوبة العامة للمعرض الدولي للنشر والكتاب، مديرة الكتاب والخزانات والمحفوظات بالوزارة، غزلان دروس، التي أشرفت على تسليم الجوائز، إلى جانب ثلة من الشعراء والكتاب والباحثين من داخل المغرب وخارجه.

وهكذا، عادت الجائزة الأولى في صنف الكتابة باللغة العربية إلى إيمان آيت بابا، فيما آلت الجائزة الثانية إلى يوسف كوزاغار، بينما توج عبد الرحيم المرس بالجائزة الثالثة.

وفي صنف الكتابة باللغة الأمازيغية، فازت الغالية بلعسري بالجائزة الأولى، بينما نال الجائزتين الثانية والثالثة، على التوالي، كل من رشيد بورمي وليلى يزان.

أما في صنف اللغات الأجنبية، فقد آلت الجائزة الأولى إلى وائل احساين، فيما عادت الجائزة الثانية إلى معاد بنوزكري، بينما حصلت ياسمين بنعامر على الجائزة الثالثة.

وفي هذا السياق، أكد رئيس لجنة التحكيم، مخلص الصغير، أن هذه الجائزة تشكل موعدا لاكتشاف أصوات شعرية جديدة، مضيفا أن هذه المسابقات تفتح المجال أمام المواهب الشابة للتعبير عن تجاربها الشعرية.

وسجل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المبادرات تسهم في ضمان استمرارية الشعر المغربي وولادة أصوات شعرية جديدة، مبرزا أن عددا من الأسماء التي تألقت خلال الدورات السابقة أصبحت اليوم تحظى بحضور وازن داخل المشهد الشعري المغربي.

وأضاف أن هذه الجائزة تمثل في جوهرها “اكتشافا للمستقبل”، لافتا إلى أن استمرارية المعرض والتظاهرات الثقافية الكبرى، وكذا الكتابة الشعرية، تظل رهينة بالإصغاء إلى الأصوات الشابة، باعتبارها مستقبل الشعر والأدب والثقافة في المغرب.

يذكر أن جائزة الشعراء الشباب هي مسابقة مفتوحة في وجه الشعراء الذين تقل أعمارهم عن ثلاثين سنة، ممن يكتبون بالعربية أو الأمازيغية أو باللغات الأجنبية، وتهدف إلى اكتشاف الأصوات الشعرية الواعدة، بما يضمن استمرارية القول الشعري.

Exit mobile version