معرض “حوار تحت الخيمة” يحتفي بتميز الروابط الثقافية بين المغرب ومصر بالرباط

دبريس
جرى، اليوم الخميس برواق عبلة عبابو بالرباط، افتتاح المعرض الجماعي “حوار تحت الخيمة”، المنظم من طرف سفارة جمهورية مصر العربية بالمغرب، احتفاء بتميز الروابط الثقافية بين مصر والمغرب، بحضور شخصيات دبلوماسية وثقافية.
ويتيح المعرض، المنظم بشراكة مع رواق عبلة عبابو بالرباط، خلال الفترة من 29 يناير الجاري إلى 17 مارس المقبل، مساحة لتلاقي الثقافات والحرف الفنية في مصر والمغرب، مع إبراز الخيمة كفضاء للقاء، وتبادل المعارف، والإبداع.
ويبرز المعرض، الذي يشارك فيه فنانون ومصممون من المغرب ومصر وفرنسا، فن “الخيامية”، وهو تقليد مصري تاريخي يقوم على صناعة لوحات نسيجية زخرفية مخيطة يدويا كانت تستخدم لتزيين الخيام.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد سفير جمهورية مصر العربية بالمغرب، أحمد نهاد عبد اللطيف، أن هذا الحدث يشكل فرصة للاحتفاء بالعلاقات الثقافية العميقة التي تربط مصر والمغرب منذ قرون، مشيرا إلى أنه “يعكس إرادة بلدينا في تعزيز هذه الروابط، انطلاقا من إيمانهما بدور الثقافة كأداة للتنمية”.
وأبرز السيد نهاد عبد اللطيف أن المغرب “يشكل المكان الطبيعي لاستضافة هذا المعرض، لما يزخر به من تراث فني ومعماري غني، إلى جانب التقاليد المرتبطة بصناعة الخيام والمشهد الفني المعاصر النابض بالحياة. كما أن لغة هذه الأعمال الفنية قريبة من الحس البصري المغربي”.
من جهته، أوضح منسق المعرض، سيف الرشيدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الزخارف الهندسية والنباتية في فن “الخيامية” تمثل جزءا من تراث مشترك يربط بين مصر والمشرق والمغرب، ومن هنا جاءت تسمية المعرض “حوار تحت الخيمة”، إذ يجسد فعليا حوارا بصريا بين العناصر المصرية والمغربية، وبين التقليدي والمعاصر.
وأضاف السيد الرشيدي أن المغرب يتميز بفن “الحيطي”، الذي يشبه فن “الخيامية” إلى حد كبير من حيث تزيين الفراغات وتغطية الجدران بالنسيج الملون، معتبرا أن هناك العديد من نقاط الالتقاء بين الثقافة المغربية والمصرية.
ويضم المعرض أعمالا لفنانين ومصممين من بينهم هاني عبد القادر، ومحمد مصطفى عبد الواحد، وعصام علي، ونور الدين عامر، ولويس بارتيليمي، وجميل بناني، وحسام الفاروق، ومصطفى الليثي، وسيف الرشيدي، وطارق الصفتي، بالإضافة إلى عاطف فتوح، وأشرف هاشم، وحبيبة صواف.



